ما هي حقوق الموظف المصروف من عمله؟

تزايدت حالات فقدان الوظائف خلال الشهور القليلة الماضية بشدة، بسبب الخسائر الاقتصادية الضخمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا. فالعديد من المؤسسات اضطرت إلى تخفيض التكاليف عن طريق تسريح العمالة. وتعرّضت بعض الشركات لحالات إفلاس أجبرتها على تسريح جميع العاملين فيها.

ووفقاً للبيانات الأخيرة لعدد من الشركات العالمية، فقد سرّحت شركة “إيرباص” نحو 1700 موظف. واستغنت “رويال ميل” عن 2000 وظيفة. بينما تدرس الخطوط الجوية البريطانية إلغاء ما يقرب من 12 ألف وظيفة.

وسط هذه الأزمات، يمكن طرح السؤال التالي: كيف يمكنك كموظف في إحدى هذه الشركات الحفاظ على حقوقك في ظل هذا فقدان ملايين الوظائف في سوق العمل؟

بين حقوق الموظف وواجبات المؤسسة

عملات ورقية ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها، مجموعة خطوات رئيسية يجب أن يتخذها الموظف الذي فقد وظيفته خلال الأزمة لضمان حقوقه المالية.

وأوضحت أنه يجب على أصحاب العمل إخبار الموظفين بما يجري في الاستشارات التي تسبق التسريح، بـ45 يومياً على الأقل.

ومن ثم تقوم بالحصول على فترة إخطار مدفوعة، وتحدد وفقاً لقانون العمل لدى البلد الذي تعمل فيه.

خلال هذه المدة، تقوم المؤسسة بالإبقاء على وظيفتك خلال هذه المدة، أو الدفع عنها مقدماً مع اتخاذ قرار الفصل الفوري.

تُشدّد قوانين العمل في العديد من الدول على معايير ومحددات الاستغناء عن الموظف، أبرزها عدم الحاجة إلى الوظيفة الذي يقوم بها.

أما إذا كان القرار تعسفي ويتعلق بالعمر، أو العرق، أو الجنس، أو الدين، فيحق للموظف الطعن ورفع دعوى قضائية.

ما هي قوانين العمل؟

الثقة بالأعمال

وتُحدِّد قوانين العمل حوافز نهاية الخدمة، والتي يحق لك الحصول عليها في حالات الفصل والاستغناء.

كما يتم تعيين قيمة المبلغ وفقاً لفترة العمل الخاصة بك داخل المؤسسة، والتي يحددها قانون العمل الذي يحكم عمل مؤسستك.

إضافة إلى أن القانون يميّز الجهات القانونية التي يمكنك الاستفادة منها في حالة “إفلاس المؤسسة” التي تعمل بها.

مثلاً، في القانون البريطاني يلجأ فاقد الوظيفة إلى خدمة الإعسار الحكومية للحصول على مستحقاته، ويضع أيضاً الأطر العامة للحاصلين على إجازات، وأساليب دفع الشرائح الضريبية على الدخل.

وتنهي الصحيفة تقريرها منوهةً بأنه يمكن للفاقد وظيفته، اللجوء إلى الوظائف التي تمتلك معدلات طلب مرتفعة من خلال الإنترنت، والتي تُعرف بالفريلانس، ويمكنها أن تُدرّ عائداً مجزياً خلال هذه الأزمة.



شاركوا في النقاش
المحرر: يسرا اسماعيل