“أرامكو” تنتزع الصدارة من أبل في قائمة “الأكثر قيمة سوقية عالمياً”

تعرضت شركة أبل الأميركية إلى انخفاض ضخم في قيمتها السوقية، خلال الأيام القليلة الماضية، نتيجة تراجع سعر الأوراق المالية الخاص بالشركة 15% في ثلاثة أيام فقط. كما هبطت أسهم الشركة بنحو 6.05% أثناء تعاملاتها في بورصة نيويورك، يوم الجمعة 4 سبتمبر، لتصل إلى 113.57 دولار للسهم.

النتائج المترتبة على تراجع أبل

مؤسسة آبل

أسفرت هذه الانخفاضات في هبوط القيمة السوقية للشركة إلى 1.942 تريليون دولار، لتنزل إلى المرتبة الثانية، بعد أن كانت متصدرة قائمة الشركات الأكبر عالمياً من حيث القيم السوقية، على أثر الارتفاع المتسارع لسعر أسهم العملاق الأميركي خلال النصف الأول من 2020.

هذه التراجعات التي عصفت بعملاق التكنولوجيا الأميركية، مكّنت الشركة السعودية الأضخم “أرامكو”، من تصدر قائمة الشركات الأكبر من حيث القيمة السوقية، إذ تُقدّر قيمتها الآن بنحو 22.1 مليار دولار (7.915 تريليون ريال سعودي).

أسباب تقدم “أرامكو”

أرامكو

يأتي ذلك التقدم نتيجةً لعدم تغير قيمة أسهم “أرامكو” خلال تعاملات نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن افتتحت البورصة السعودية أعمالها، الخميس 3 سبتمبر، على سعر 36 دولار لسهم أرامكو، وأغلقت تعاملاتها في نفس اليوم على القيمة ذاتها، وحافظت على ذلك المستوى حتى بداية الأسبوع الثاني في سبتمبر، بسبب تعطيل العمل في بورصة السعودية يومي الجمعة والسبت.

تزامن ذلك مع انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا في البورصة الأميركية، بما في ذلك أسهم أبل، فضلاً عن انخفاض مؤشر “ناسداك” بما يزيد على 4% خلال هذه الفترة.

وقالت صحيفة “وول ستريت”، إن “أرامكو” السعودية ستضطر إلى القيام بمراجعة خطط التطوير الخاصة بها، خاصة مع التراجعات التي شهدتها أسعار النفط خلال الآونة الأخيرة.

كما أشارت إلى أن العملاق السعودي سيعلّق تنفيذ المشروع الخاص بتوسيع مصفاة “موتيفا” في تكساس، والذي يصل تكلفته إلى 6.6 مليار دولار. بالإضافة إلى مراجعتها لاتفاقيتها مع شركة الطاقة الأميركية “سيمبرا”، والتي تتعلق بعملية توريد الغاز المسال، لفترة 20 عام، ضمن مشروع بورت آرثر.

وقامت الشركة السعودية بتأجيل خططها الاستثمارية في مجموعة من المصافي في كلاً من باكستان والهند والصين.

يذكر أن أبل تصدّرت قائمة الشركات الأميركية في مجال التكنولوجيا، منذ أيام، بعد أن وصلت قيمتها إلى 2 تريليون دولار أميركي في سوق الأسهم.



شاركوا في النقاش
المحرر: يسرا اسماعيل