تعرف على أرباح “ميسي” بعد قرار الرحيل عن برشلونة

لا تزال أصداء رغبة نجم كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، بالرحيل عن صفوف نادي برشلونة الإسباني مستمرة. وذلك في ظل أنباء عن دراسة إدارة النادي تنفيذ طلبه، وعرض مبلغ خيالي لقاء التخلي عنه، بهدف إنهاء الصفقة بأقل الخسائر المالية للنادي الكتلوني.

كواليس رحيل ميسي

ميسي

تأكدّ قرار ميسي بالرحيل، بعد أن أرسل فاكساً رسمياً لإدارة برشلونة، يطالب خلاله بالرحيل سريعاً عن النادي. واستغل تضمن عقده بنداً باسم “بند الهروب”، يسمح بفسخ التعاقد في الوقت المناسب له. وذلك بالتزامن مع تعرضه للعديد من الانتقادات، على أثر هزيمة فريقه بنتيجة 8-2 لصالح نادي بايرن ميونخ ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا في دور الربع النهائي، وفقاً لما ذكره الإعلامي ألفريدو مارتينيز في إذاعة “كادينا سير”.

الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها اللاعب الأرجنتيني، لا تنفي تحقيقه بطولات وأرقام قياسية مع فريقه، فكان ميسي أكثر لاعب حصد بطولات إسبانية في تاريخ الفريق.

إنجازات ميسي

ليونيل ميسي

إلى جانب تحقيقه أرقاماً قياسيةً مع ناديه، تمكّن ميسي من جني ثروة ضخمة بفضل برشلونة، فقد أشارت بعض التقارير المسربة، إلى حصول اللاعب على 26 مليون يورو سنوياً من لعبه في صفوف الفريق الإسباني، بعد خصم الضرائب. هذا بالإضافة إلى حصوله على مكافآت تتخطى الـ27 مليون يورو.

لم يكتفِ اللاعب الثلاثيني براتبه من ناديه الحالي، فوقّع على العديد من عقود الرعاية لصالح أكثر من 6 شركات العالمية، أبرزها علامة تجارية كبرى في الملابس الرياضية، يجني منها على 12 مليون يورو سنوياً، مقابل الترويج لها.

في السياق ذاته، أكدت العديد من التقارير الصحفية الإسبانية، حصول اللاعب على ما يتجاوز 111 مليون يورو، في 2018، من الرعاية الإعلانية. وتخطت ثروته الحقيقة حينها 400 مليون يورو.

مشاريع خاصة

ليونيل ميسي

تأتي تلك المكاسب في ظل امتلاك ميسي، مجموعة من المشروعات الخاصة في قطاع العقارات، من بينها توقيعه عقود شراء 3 فنادق في مدينة مايوركا الإسبانية. فضلا عن دفع 27 مليون يورو، للحصول على مبانٍ عقارية في مدينة، بروزاريو الأرجنتينية، التي ولد فيها.

ومع ذروة تفشي فيروس كورونا، الذي تسبب في توقف جميع البطولات الرياضية، استطاع اللاعب الأرجنتيني من حصد الملايين بفضل صوره التي يشارك بها جمهوره، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، بحسب ما أكدته دراسة بموقع “أتاين”.

كتابة: يسر إسماعيل



شاركوا في النقاش
المحرر: يسرا اسماعيل