أهميّة التنسيق بين العمل والحياة الشخصية

يُقال إنّ “زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة” لكن في الحقيقة التوازن الأفضل هو بين المنزل السعيد وبيئة العمل الصحيّة. وبسبب وسائل التواصل اليوم، نحن نصطحب عملنا معنا إلى المنزل.

اقرأ ايضاً:بالفيديو: نصائح من أصحاب الشركات الناشئة لكيفية التعامل مع الضغوطات

في يومنا هذا، يجب أن نكون دائماً جاهزين لخدمة الزبائن والزملاء في أي وقت كان. لم يعد بإمكاننا أن نغادر العمل عند الساعة الخامسة والنصف مثلاً للعودة إلى المنزل لقضاء وقت هادئ بعيداً عن شاشة الكمبيوتر والعمل، لأنّنا نعيش في زمن يمكن تقفّي أثرنا بسهولة فيتواصل معنا أيّ كان في أيّ وقت كان ونضطرّ أحياناً إلى العمل حتى في ملابس النوم وفي السرير!

اقرأ أيضاً:ما هي مخاطر تطبيقات الدردشة على استمرارية البريد الالكتروني؟

فهل قد يكون الزرّ الذي يطفئ كلّ شيء حولنا مفيد لنا؟ طبعاً! وكمعظم الأشياء في الحياة، إنّ خير الأمور أوسطها. فهل تزول الحدود التي تفصل بين حياة العمل والحياة الشخصيّ؟ وهل اندمج العمل والحياة الشخصيّة معاً؟ إذا كان هذا هو وضعك، فقد حان الوقت لتتراجع وتستكشف ما يسعدك وتجد هواياتك. إن لم تخصّص بعض الوقت لنفسك سواء لقراءة كتاب أو للتنزّه أو لإقامة العلاقات الاجتماعيّة أو زيارة العائلة أو تعلّم مهارات جديدة، فأنت لا تولي اهتمامك لأبرز أولوياتك وهو أنت!

اقرأ أيضاً:ما هو تأثير التكنولوجيا على صفقات الاندماج والاستحواذ في منطقة الخليج؟

ولتجنّب العيش كالرجل الآليّ المعاصر، حاول أن تضع لنفسك أهدافاً مختلفة في المساء وفي عطلة نهاية الأسبوع، وخطط لنشاطات لا علاقة لها بالعمل. فإنّ بناء حياة خارج نطاق إلتزاماتك المهنيّة سيمنحك المزيد من الطاقة الإيجابية والإنتاجية والتمكين الذاتي. ونؤكد لك أن السعادة والرضا يأتيان من الداخل، ولن تعيق هذه المشاعر الإيجابية جهودك المهنيّة، بل على العكس ستغذّيها أكثر فأكثر وتحافظ في الوقت نفسه على صحتك وسعادتك.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael