3 أسئلة فقط يمكن أن تنقلك للعمل في أمازون

باتت أمازون واحدة، خلال العقد الأخير، من أكبر شركات العالم، والأولى في قطاع التجارة الإلكترونية. وهو ما ساعد مؤسسها جيف بيزوس على الحصول على لقب أغنى رجل في العالم بثروة تُقدر بـ192 مليار دولار.

واجهت الشركة التي انطلقت منتصف تسعينيات القرن الماضي تحديات بسبب نشاطها الذي يعتمد على الإنترنت، والذي كان عالماً جديداً بالنسبة للجميع آنذاك. إذ يعمل لديها أكثر من 500 ألف موظف.

أمازون

وللتأكد من أن الشركة ستحفتظ بمعاييرها العالية في التوظيف، وضع بيزوس قاعدة بسيطة مكونة من 3 أسئلة فقط. ويكون على مسؤولي التوظيف الإجابة عنها قبل قبول أو رفض أي متقدم للعمل لدى الشركة.

تم وضع هذه الاستراتيجية عام 1998، أي بعد عام من طرح أسهم الشركة في البورصة الأميركية.

وبعث بيزوس برسالة إلى المساهمين آنذاك، قال فيها بحسب ما نشرته مجلة فوربس: “من المستحيل تحقيق نتائج في بيئة تتسم بالديناميكية مثل الإنترنت بدون أشخاص غير عاديين”.

لكن ما هي الـ3 أسئلة والمعايير التي اختارها مؤسس أمازون لتحدد مصير المتقدمين للعمل في الشركة؟

1- هل يعجبك هذا الشخص؟

3 أسئلة فقط يمكن أن تنقلك للعمل في أمازون

قد يبدو سؤلاً غير احترافياً. لكن ما أراده بيزوس من هذا السؤال، هو تشجيع مسؤولي التوظيف على إبداء رأيهم الشخصي في المرشح.

وقال مؤسس أمازون حول هذا السؤال: “حاولت دائماً أن أعمل فقط مع الأشخاص الذين أكن لهم الإعجاب، وأشجع الجميع هنا على القيام بالمثل”.

2- هل يساهم هذا الشخص في زيادة المستوى المتوسط لفاعلية المجموعة التي سيعمل معها؟

3 أسئلة فقط يمكن أن تنقلك للعمل في أمازون

يرى بيزوس في هذه النقطة، أنه يجب على كل واحد منا النظر حوله ليقول إن معاييرنا التوظيفية مرتفعة جداً، فالقادة دائماً ما يتبعون معايير عالية دون هوادة.

كثيراً ما كان بيزوس يسأل المرشحين عن كيفية تصورهم للشركة بعد 5 سنوات من الآن.

ويعتقد البعض أن هذه المعايير مرتفعة بشكلٍ مبالغ فيه، لكن القادة مهمتهم مواصلة النمو وقيادة الفرق لتقديم منتجات وخدمات وعمليات عالية الجودة.

3- إلى أي مدى يتوقّع أن يكون المرشح للوظيفة من البارزين في موقعه؟

3 أسئلة فقط يمكن أن تنقلك للعمل في أمازون

من المهم التفكير في المواهب الفردية للمرشح، بحسب قناعة أغنى رجل في العالم.

مشيراً إلى أن العديد من الناس لديهم مهارات، واهتمامات، ووجهات نظر فريدة من نوعها، يمكن أن تثري بيئة العمل للجميع، وكثيراً ما تكون غير ذات صلة بوظائفهم.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher