المعرض الأول للسيارات الكهربائية والهايبريد…تيغو لموقعنا: هذه السيارات نشيطة

افتتح معرض Middle East ®e-MotorShow الأول للسيارات الكهربائية والهايبريد أبوابه في الفوروم دو بيروت وستستمرّ فعالياته من 11 حتى 15 نيسان/أبريل 2019، وسيقدّم فرصة فريدة لآلاف عشاق السيارات بأن يكونوا أوّل من يشاهد ويختبر أحدث السيارات الكهربائية والهايبريد التي تطرحها أبرز الماركات في لبنان على غرار أودي،  بورشه،  بي أم دبليو،  بي واي دي،  جاكوار،  جي إيه سي،  هيونداي،  مرسيدس بنز،  فولفو،  رينو،  وشفروليه. بالإضافة إلى التعرّف على هذه التكنولوجيا الجديدة من خلال جلسات المناقشات التقنية التفاعلية اليومية.

إقرأ أيضاً:TOP CEO 2019: مستقبل النمو وسط التقلبات

تُنظّم هذا المعرض، الأول من نوعه في المنطقة، شركة e-EcoSolutions للاستدامة والاستشارات البيئية، برعاية معالي وزير البيئة السيد فادي جريصاتي، بالتعاون مع نقابة مستوردي السيارات في لبنان، والراعي الرئيسي “ميدكو”.

 يضمّ معرض ®e-MotorShow الشرق الأوسط 3 أقسام رئيسية:

  1. 1. معرض للسيارات الكهربائية والهايبريد يضمّ أبرز ماركات السيارات
  2. 2. مناقشات تقنية حول وسائل النقل الكهربائية تضمّ متحدّثين محليين ودوليين حول مختلف المواضيع المتعلّقة بوسائل النقل الكهربائية
  3. 3. حلبة كهربائية e-Circuit للقيادة التجريبية المجانية داخل المعرض وخارجه، تسمح للزوار بتجربة السيارات الكهربائية من دون أيّ ضجيج أو انبعاثات.

حضر حفل الافتتاح مسؤولون حكوميون وممثّلون بارزون من قطاع السيارات بالإضافة إلى المشاهير والخبراء الدوليين ومئات الزوار.

 وتخلّل الافتتاح إلقاء بعض الكلمات من قِبل معالي وزير البيئة، بالإضافة إلى المدراء التنفيذيين من شركة e-EcoSolutions، ونقابة مستوردي السيارات في لبنان و”ميدكو”. كما تضمّن الحفل القيام بجولة على معرضMiddle East  ®e-MotorShow الأول برفقة معالي وزير البيئة، وإجراء قيادات تجريبية مجانية للسيارات الكهربائية والهايبريد.

إقرأ أيضاً:كيف تساهم الشركات العائلية في الناتج المحلي السعودي؟

وزير البيئة السيد فادي جريصاتي

واعتبر وزير البيئة “أن قطاع النقل يُعتبر المصدر الرئيسي لتلوث الهواء في المدن وهو يستهلك أكثر من 40 في المئة من النفط المستخدم ويتسبّب بـ23 في المئة من انبعاثات الغازات الدفيئة.لذلك، يتم التعاون مع وزارة الطاقة والمياه لتمهيد الطريق نحو استخدام الوقود البديل في قطاع النقل”.

وأضاف “في إطار تشجيع الجمهور على استخدام السيارات الهجينة والكهربائية في لبنان بما يسهم في الحفاظ على البيئة، تضمن قانون الموازنة العامة لعام 2018، وبناء لاقتراح وزير البيئة تحفيزات بيئية تتعلق بإعفاء السيارات الجديدة غير الملوّثة للبيئة من بعض الرسوم”. وأكد أنه “في اطار تنفيذ اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغيّر المناخ، التزم لبنان طوعاً بزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 12 في المئة بحلول العام 2020 وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة الى 30 في المئة بحلول العام 2030”.

للمزيد من التفاصيل عن هذا المعرض والسيارات الكهربائية، أجرى موقع صانعو الحدث حديثاً خاصاً مع المدير التنفيذي لشركة e-EcoSolutions جيلبير تيغو الذي أشار الى أن هذا المعرض يقدم مفهوماً جديداً ومقاربة مختلفة عن القيادة والسيارات، والهدف منه التعريف عن تكنولوجيا السيارات الكهربائية الجديدة التي لا تزال غامضة بعض الشيء، إذ إن أغلبية الأشخاص تعتقد أن السيارات الكهربائية هي سيارات صغيرة ومخصصة للمدن، إنما ما يغيب عنهم هو ان هذه السيارات كبيرة، قوية، رباعية الدفع يمكن استخدامها على الطرق الجبلية، إضافة الى انها أكثر نشاطاً من السيارات التي تعمل على البنزين…، ولهذا السبب يتيح المعرض للزائر القيام بتجربة قيادة لعدة أنواع من السيارات للتأكد من خلوها من أي مواد ملوثة للبيئة (محروقات، ضجيج…).

إقرأ أيضاً:بنك الإمارات دبي الوطني يطلق خدمة المحادثات المصرفية عبر تطبيق “واتساب”

ولفت الى أن السيارات الكهربائية لا تتضمن الكثير من القطع الميكانيكية ما يجعلها أسرع من السيارات العادية وفي الوقت نفسه توفر طريقة قيادة مختلفة عن التقليدية، مشيرا إلى ان خبراء شركات السيارات حاضرون لاعطاء معلومات اضافية عن هذه السيارات وعن طريقة شحنها.

وفي سياق متصل، أكد المدير التنفيذي لشركة e-EcoSolutions أن اهمية هكذا معرض هو أن يصبح لبنان على خارطة المعارض في الشرق الاوسط إذ أن آخر معرض للسيارات جرى كان في العام 2010 ، إضافة الى التوعية على حسنات هذه السيارات والاجابة على الاسئلة التي يطرحها الكثير من الاشخاص.

أما بالنسبة لأهمية توقيته، فيشير الى أن هذه السيارات ستصل الى لبنان عاجلاً أم آجلاً لانه يعتبر من البلاد المستوردة وبالتالي من المهم التوعية على هذا الامر، لافتاً الى أن البنية التحتية غير جاهزة بعد لاستخدام هذا النوع من السيارات.

وأضاف:”علينا أن نبدأ من نقطة معينة، لذلك يعتبر هذا المعرض منصة للبدء بالتفكير والتخطيط للعمل مع الحكومة والقطاع الخاص على ترسيخ هذه المفاهيم والتوعية عليها”.

إقرأ أيضاً:70 مليار دولار أمريكي حجم قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية عام 2019

وتابع:” محطات “ميدكو” الراعية لهذا الحفل بدأت بتركيب آلات لشحن السيارات الكهربائية، لان السوق لا ينتظر وعلينا أن نعمل وننسق معاً، لان المبادرة اللبنانية سريعة لكن لا متابعة لعملية التنفيذ”.

وردا على سؤال حول تأثير السيارات الكهربائية على قطاع النفط ، أكد أن هذا القطاع لن يتأثر كثيراً لان اعتماد هذه السيارات سيكون من خلال خطوات متتالية وعلى المدى الطويل، مضيفا:”بعض الدول الاوروبية وضعت مهلة زمنية محددة للسيارات التي تلوث الجو اضافة الى التلوث الضوضائي لمنعها من الدخول الى بعض المدن الرئيسية”. وتابع:” يجب إضافة عامل ملوث آخر في السيارات التقليدية وهو  انبعاث الحرارة وهي ملوثة أيضاً للبيئة”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani