6 خطوات تساهم في إنجاح مشروعك الخاص

يحتاج رواد الأعمال إلى التعلم من أخطاء السابقين، والاستفادة من تجاربهم، بهدف تحقيق نجاح سريع لمشاريعهم الناشئة، وجني الأرباح في وقت قياسي.

موقع republic world، نشر مؤخراً مقالاً لخبير البرمجة وإدارة المشروعات، آلان نورتون، أشار فيه إلى أنه يجب عليك عند بدء مشروعك الناشئ، تطبيق العبارة الشهيرة “كن استباقياً دائماً”، وذلك حتى تتمكن من التفكير في المشكلات قبل حدوثها، مما يساهم في منع حدوث الأخطاء قبل وقوعها.

وقدّم نورتون 6 طرق واقعية تمكنك من توقع الأخطاء أثناء تدشين مشروعك الخاص، نعرضها لكم في التالي.

تعلم من أخطاء الآخرين

في البداية، من المهم البحث عن أصحاب أعمال من ذوي الخبرة، يكونوا على استعداد لمشاركة أخطائهم بالتفصيل معك، وشرح كيفية مواجهتهم لها، لتستفيد مما حدث مسبقاً، وتحاول جاهداً تجنب الوقوع به.

ابحث بدقة وعمق

تذكّر أنك ستواجه تحديات يومية. وهذا يتطلب منك بذل المزيد من البحث، والاطلاع العميق على مجال تخصصك، والسوق الذي تنافس فيه بمنتجك أو خدمتك المقدمة للعملاء. يمكن تنفيذ هذه المهمة بفعالية أكبر من خلال استعمال محركات البحث، ومنصات التواصل الاجتماعي التي تبقيك على معرفة بآخر الأخبار. 

وضع خطة علمية

لا يمكنك الوصول إلى وجهتك بدون خارطة طريق. لذلك، فأنت بحاجة إلى وضع خطة مشروع علمية محكمة. قد تستغرق هذه العملية عدة أسابيع، ولكنها ستساعدك في تحديد أهدافك وطرق الوصول إليها. هذا الأمر سيمنعك من الانحراف عن المسار الصحيح.

التواصل والتنسيق مع الآخرين

إذا كنت جزءًا من فريق عمل، فمن الضروري التواصل مع أعضاء الفريق الآخرين لتجنب التكرار وتنسيق عملك معهم.

تعد رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية، وإعداد تقارير حالة المشروع، وتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات عبر الهاتف، من أهم الطرق للتواصل والتنسيق أعضاء الفريق.

الوقت الكافي

عدم إتاحة الوقت الكافي خلال مراحل تدشين المشروع يؤدي إلى الفشل، بسبب عدم أخذ الوقت الكافي لتحليل الأمور، واختبار السيناريوهات المختلفة.

ونظراً لأنه من الصعب تقدير الوقت اللازم لإنجاز كل مرحلة من مراحل المشروع، حاول الاستفادة من الخبرات السابقة، والتعامل بواقعية بعيداً عن الحماس المفرط، لوضع جداول زمنية مرنة لكل مرحلة في المشروع. 

اختبر قبل الانطلاق

كرائد مشروع، عليك  مراجعة كل الخطوات بعناية، واختبار الخدمة أو المنتج المقدمين قبل انطلاق المشروع، بهدف اكتشاف الأخطاء والثغرات وتصحيحها، وهو الأمر الذي سيقلل من خسارتك في حالة معرفة العيوب إثر بدء المشروع. 



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom