كيف تطلب زيادة في الأجر أثناء الوباء؟

قد يبدو من الخطورة طلب زيادة أو التفاوض على الأجور هذه الأيام، مع ارتفاع نسب البطالة العالمية، وفقدان الملايين لوظائفهم بسبب كورونا، الذي دمر دمرت صناعات بأكملها.

لكن، وفقاً للمدير التنفيذي السابق في شركة Fortune، عزرا سينغر، فإن الوضع ليس بهذا السوء، ويمكن الحصول على زيادة في الأجر بطريقة بسيطة.

وقال سينغر إن الشركات أصبحت أكثر يأساً من أي وقت مضى للحصول على أفضل المواهب. لذلك، مع قليل من الإعداد والجرأة، يستطيع الموظف الحصول على الأجر الذي يستحقه.

3 أسباب للفشل في التفاوض

كيف تطلب زيادة في الأجر أثناء الوباء؟

أكد، عزرا سينغر، أثناء استضافته في برنامج Better، أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية للفشل في التفاوض على الراتب.

يكمن السبب الأول في عدم المعرفة الجيدة بأحوال السوق قبل الحصول على الوظيفة.

فيما ينحصر السبب الثاني في عدم طرح الطلب بالطريقة المناسبة.

أما الثالث، يتلخص في عدم إجادة التعامل مع الرفض من طرف أصحاب الأعمال.

وبناء على ذلك، فإن الموظف، ستزيد فرص تحسين وضعه، إذا تمكن من الوقوف على الأسباب الثلاث السابقة.

كيف تنجح في التفاوض لزيادة الراتب

زيادة الأجر كورونا

يرى المدير التنفيذي السابق لأهم شركة في مجال التوظيف، أنه كلما كبرت الشركة، زاد احتمال دفعها لراتب أعلى.

في المقابل، يعتمد الأجر على أقدمية الموظف وموقعه في العمل، فلن لن يكون غريباً، إذا كنت تؤدي جيدًا أن تقول: “هذه هي مؤشرات ما أعمل كما أفهمها، وبالنظر إلى أدائي، أود الحصول علي تقدير مناسب في الأجر، وهذا ما أتمنى الحصول عليه”.

ويمكن طرح المسألة بطريقة أخرى أكثر إيجابية: “لقد أضفت هذا القدر من الإيرادات. كما وفرت نفقات على الشركة وحققت هذا المستوى من رضا العملاء. وتقديري أن هذا الوقت المناسب لزيادة راتبي”.

زيادة الأجر كورونا

هذا الأمر، يمكن ضمانه إذا نفذته عند دعوتك لإجراء مقابلة العمل، فتبدأ حديثك: “دعونا لا نتحدث عن الراتب حتى ننتهي من المقابلة ونشعر بالارتياح أنني مناسب للمؤسسة من ناحيتي ومن ناحيتها، ويمكنني إضافة قيمة للعمل المطلوب”.

ويرجح سينغر أن نجاح تأخير جزء الأجر من المحادثة، إذ بمجرد أن يتم تقييم احتياج المؤسسة لك كمرشح، فإن المبلغ الذي يرغبون في دفعه سيرتفع.

وضع في اعتبارك أن الأجر ليس كل الراتب، بمعنى أن هناك “راتب أساسي، مكافأة سنوية، أحياناً رصيد للتقاعد، احتمالات مكافآت وبدائل”.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي