كيف تحافظ على ثقافة الشركة في ظل العمل عن بعد؟

لا بد أن يكون لكل شركة ثقافة تُعبر عنها. وعادةً ما يتم نسج هذه الثقافة بالطريقة التي تعمل بها الشركة، لأنها ببساطة ليست بياناً مطبوعاً على الورق ومعلّقاً في غرفة الاستراحة.

ومع موجة العمل عن بُعد، باتت ثقافة الشركة أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى، خاصةً في ظل عدم وجود مساحة عمل رائعة، أو امتيازات لافتة لجذب الموظفين.

لذلك، فإنه من الضروري الحفاظ على ثقافة الشركة، ومواصلة تحسينها مهما كانت الظروف. وهذه تكون مسؤولية المدراء أو القادة في الشركة.

لا تتجاهل أي قضية

ثقافة الشركة

لتحسين ثقافة الشركة، عليك معالجة القضايا التي تضر ببنائها. فلا يمكنك مثلاً، تجنّب الحديث عن القضايا الكبرى في مكان العمل، مثل التمييز، والعنف، والعنصرية وغير ذلك.

ويتمثل التحدي في العمل عن بُعد، في إمكانية إخفاء العديد من هذه المشكلات. من المهم أن يشعر الموظفون بالراحة عندما يتحدثون إلى مديرهم، لتنبيههم إلى المشكلات التي يواجهونها.

بمجرد التعبير عن مشكلة، من المهم العمل على تصحيحها. وغالباً ما يأتي ذلك في شكل إجراء محادثة مباشرةً، والتي قد تكون غير مريحة، لكنها الطريقة الوحيدة لمعالجة مشكلة ما.

الاهتمام بتعزيز التواصل للحفاظ على ثقافة الشركة

ثقافة الشركة

من أكبر تحديات العمل عن بُعد هذه الأيام، هو الشعور بمزيد من الانفصال عن الشركة والمدراء، وحتى مجموعاتهم القريبة.

وهنا يتضح أنه عندما يعمل الكثير من الأشخاص في أماكنهم الخاصة عن بعد، يكون من الصعب بناء ثقافة موحّدة للشركة.

إن هذا الانفصال يمكن أن يصنع سوء تفاهم، وعلى سبيل المثال، إذا كان شخص ما لا يرد على رسائله بسرعة، يمكن للمُرسل الاعتقاد بأن زميله كسول.

ويمكن أن يؤدي وجود الكثير من الأخطاء المطبعية في الرسالة إلى أفكار غير واضحة.

كيف تحافظ على ثقافة الشركة في ظل العمل عن بعد؟

لذلك، لا بد من القادة في أي شركة أن يجتهدوا في ابتكار أفكار لفرق العمل، لقضاء الوقت معاً في بيئة غير رسمية، ولتشجيع الاتصال بين الموظفين.

والطريقة الأسهل للقيام بذلك، وهي أن يتم فتح اجتماع أون لاين عن طريق تطبيق Zoom للقاءات الفيديو، وتشجيع جميع الموظفين على التواصل مع بعضهم البعض قبل دقائق من بدء العمل. تماماً كما كانوا يفعلون إذا وصلوا إلى الاجتماع مبكراً في مقر الشركة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher