أحدث وسائل الترفيه عن الموظفين يمكن للشركات تجربتها

يزداد شعور الموظفين بضغوطات العمل كلما زادت عوامل الضغط الخارجية، ولعل كثير من المؤسسات والشركات أدركت في الآونة الأخيرة أهمية رفع الحِمل عن الموظفين لمنحهم دافع وطاقة أكبر لاستكمال أعمالهم بكفاءة.

مئات الملايين من البشر واجهوا ضغوطاً غير مسبوقة خلال الشهور القليلة الماضية ومنذ بداية العام الجاري، شكّلت ضغوط العمل جزءاً كبيراً منها.

في التالي نستعرض بعض الأفكار الحديثة للترفيه عن الموظفين وتحسن حالاتهم المزاجية.

السفر لا يُقاوم

وسائل الترفيه

إذا كنت تبحث عن خطة ترفيه متكاملة، فالسفر يمكن أن يكون خيارك الأول لمنح موظفيك فرصة كبيرة لتجديد الطاقة والاستمتاع بإجازة حقيقية.

المميز في الأمر أيضاً، أن بعض شركات السياحة تمنح الشركات عروضاً لتشجيعهم على القيام برحلات مع الموظفين، وتزداد الخصومات كلما زاد عدد موظفين شركتك.

البعض يحرص خلال هذه الرحلة أن تكون بعيدة عن أحاديث العمل بشكلٍ كبير، لتكون فقط للترفيه، بينما آخرون يرون أنه يمكن أن يمتزج العمل مع الاستمتاع طالما أن ذلك لا يزعج الموظفين.

بالطبع ليس المقصود هنا أن تأخذ موظفي شركتك وتسافر بهم في رحلة إلى أوروبا، لكن على الأقل أن تكون الرحلة إلى أحد المنتجعات المطلّة على المياه وذات خدمة جيدة.

حفلة ليلية.. وعشاء فاخر

وسائل الترفيه

إذا اقترحت على موظفيك فكرة الخروج إلى حفلة في إحدى الليالي، فستجد الكثير من الترحيب، خاصةً وإذا كانت تلك الحفلة في فندق شهير، أو مكان مميز يمكن قضاء وقتاً ممتعاً فيه.

تتنوّع الحفلات بين غنائية وفنية، وأخرى حفلات عشاء في أحد المطاعم الكبرى. لذلك يجب أن تعرف ما أبرز وجهة سيستمتع بها الموظفين وتكون غير مُكلفة بالنسبة لميزانية الشركة.

صالة رياضية داخل الشركة

وسائل الترفيه

تمتلك بعض الشركات مساحات غير مستخدمة وتصلح لأن تكون غرفة رياضية، إذا كانت من بين هؤلاء، فلماذ لا تحوّل هذه الغرفة إلى صالة رياضية يلجأ إليها موظفيك لتخفيف توترهم أو للاستمتاع؟

دراسات عديدة ربطت بين انخفاض معدل التوتر وزيادة الإنتاجية في العمل، والرياضة أفضل وسيلة لخفض التوتر وتنظيم طاقة الجسم.

دعوات لكل أسرة

رحلة

إذا كانت شركتك بها الكثير من الآباء والأمهات، فربما تكون فكرة إرسال دعوات إليهم لقضاء يوماً في أحد المنتجعات أو الفنادق مع أسرهم على نفقة الشركة، أمراً مميزاً، ويزيد من انتمائهم للشركة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher