هكذا بنى مؤسس “علي بابا” إمبراطوريته

مصدر الصورة: عالمي

يعتبر “جاك ما” من القادة الاستثنائيين والموهوبين الذين أعادوا تحديد مسار النجاح، فبات عملاق التجارة الإلكترونية في الصين. هو الرئيس التنفيذي والمؤسس لمجموعة “علي بابا” الرائدة في الأعمال التجارية في الصين، ما أدى إلى طرح اسمه بين كبار رجال الأعمال الصينيين.

إقرأ أيضاً:نصائح لتوفير استهلاك السيارات للوقود!

ولد “جاك ما” وترعرع في “هانغتشو” في مقاطعة “تشجيانغ” الصينية، وكان متحمساً لتعزيز قدرته واكتساب مهارات جديدة. وعندما كان في سن المراهقة، بدأ بالتواصل مع السياح الأجانب لتعزيز مهاراته في اللغة الإنجليزية ودخل جامعة “هانغتشو” ودرسها.

إقرأ أيضاً:نظرة سريعة إلى أداء بورصة الكويت

وبعد التخرج، مارس “جاك” مهنة تدريس اللغة الانجليزية لمدة 5 سنوات براتب 100 إلى 120 يوان، ما يعادل 12 إلى 15 دولاراً أمريكياً شهرياً، فدفعه راتبه التعيس إلى البحث عن مصادر أخرى للكسب. وفي العام 1995، ذهب “جاك ما” إلى ولاية “سياتل” للعمل مترجماً.

إقرأ أيضاً:كيف سيكون قطاع الطيران في دول مجلس التعاون الخليجي في العام 2018؟

رحلة غيّرت حياته

في الزيارة الأولى إلى الولايات المتحدة، عرّفه أصدقاؤه إلى الإنترنت. ولدى عودته إلى وطنه، أطلق موقعاً إلكترونياً للبيانات وهو عبارة عن دليل للأعمال التجارية أطلق عليه اسم “الصفحات الصينية”، ما لم يكن مثمراً. وفي العام 1999، جمع “جاك ما” 18 صديقاً في شقته في مدينة “هانغتشو” ليكشف لهم عن فكرة إنشاء شركة جديدة للتجارة الإلكترونية وطلب دعمهم.

إقرأ أيضاً:فضيحة “أبل” تتفاعل… والأخيرة تحاول استعادة ثقة عملائها بهذه الطريقة

فوافق الجميع على المشروع وجمعوا 60 ألف دولار أمريكي لإطلاق موقع “علي بابا”. ويقول “جاك” إنه اختار هذا الاسم لأنه اسم سهل وعالمي، فجميع الأجناس سمعت بقصة علي بابا والأربعين لصاً.

وفي العام 2003، أطلق “جاك” الموقع الإلكتروني التجاري “تاوباو” لينافس موقع “إي باي” الصيني. وبحلول شهر أكتوبر من العام 2005، اكتسب الموقع 70% من سوق التسوق الإلكتروني في الصين.

إقرأ أيضاً:تعرفوا على صفات الموظف الناجح بحسب “غوغل”!

تجدر الإشارة إلى أن “جاك ما” بلغت ثروته 21 مليار دولار في سن الـ50، وفقاً لمؤشر “بلومبرج” للمليارديرات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani