مليارديرات العالم حصدوا 4.1 تريليون دولار خلال جائحة كورونا

كشفت مؤسسة “مختبر عدم المساواة العالمي”، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس، عن نمو ثروات مليارديرات العالم خلال جائحة كورونا، إلى مستوى قياسي.

وبحسب تقارير هذه المؤسسة، فإن 2750 مليارديراً، يسيطرون على نحو 3.5% من إجمالي ثروات العالم.

ثروة مليارديرات العالم ترتفع.. والدول النامية تزداد فقراً

مليارديرات العالم

يأتي التقرير بالتزامن مع زيادة الجدل حول قضية عدم المساواة الخاصة بالصحة العامة، والتي كانت أحد أسباب تضرّر اقتصادات الدول النامية.

وقال لوكاس تشانسيل، أحد المشاركين في إعداد التقرير، أن العالم يواجه موجات من الاستقطاب على قمة الثروة، واصفاً الحال بـ”غير المنصف تماماً”.

وأكد أن المليارديرات حصدوا نحو 4.1 تريليون دولار من الثروة خلال ذروة تفشي كورونا، بينما، تحوَّل حوالي 100 مليون شخص في العالم إلى الفقر، بحسب تقديرات البنك الدولي.

ويشير التقرير أيضاً إلى أنَّ أكبر المناطق المحرومة بعدم المساواة هي دول الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية.

أوروبا الأكثر عدلاً

مليارديرات العالم حصدوا 4.1 تريليون دولار خلال جائحة كورونا

من جهةٍ أخرى، يكشف تشانسيل أن تدخل حكومات منطقة أوروبا أثناء ذروة جائحة كورونا، ساهم في الحدّ من ارتفاع معدلات الفقر بين المواطنين. وهو ما حافظ على التوازن بين الطبقات.

واعتبر التقرير الأخير، الذي تم إعداده بواسطة أكثر من 100 باحث حول العالم، أن أوروبا هي المنطقة الأكثر عدلاً من خلال قياس حجم الدخل والثروة. علماً أن النسخة الأولى منه كانت قد صدرت عام 2018 تحت إشراف عدد من الخبراء في كلية باريس للاقتصاد، وأيضاً في جامعة كاليفورنيا الأميركية.

الجدير بالذكر أن شركات قطاع التكنولوجيا هي الأكثر استفادةً من جائحة كورونا، التي ساهمت بارتفاع أسعار أسهمها منذ الربع الثاني من عام 2020.

وهو ما ساعد أصحابها مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك ومارك زوكربيرغ، من حصد مليارات الدولارات، خصوصاً مع ارتفاع حجم مبيعات الإنترنت لدى بائعي التجزئة الصغار بنسبة 349٪ في عيد الشكر، وفي الجمعة السوداء من العام 2020 التي سجلت نحو 2.4 مليار دولار بيوم واحد. أي بزيادة 75٪ عن عام 2019.

في المقابل، هناك بعض الشركات التي اجتاحها فيروس كورونا، مهدداً مستقبلها المهني. فبعضها كان مجبراً على الإغلاق النهائي، بينما، اضطرت عدة مؤسسات لتسريح آلاف العمال بنتيجة تداعيات كورونا.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher