مدرسة صديقة للبيئة في دبي… تعرفوا عليها!

مصدر الصورة: عالمي

لم تغب المسائل البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية عن قائمة أولويات إمارة دبي بالرغم من التوسع العمراني والصناعي التي تشهده مؤخراً، ذلك أن حماية البيئة هي مطلب أساسي لتحقيق نمو مستدام ومتوازن وشامل.

إقرأ أيضاً:اكتشف كيف يمكنك شراء طائرة بوينغ عبر الانترنت

مدرسة صديقة للبيئة

وفي هذا السياق، من المتوقع أن تفتتح “براكسيس”، وهي شركة متخصصة في مجال التعليم ومقرها دبي، أول مدرسة لها في سبتمبر 2018 على أن يكون تركيزها الأساسي القضايا البيئية.

إقرأ أيضاً:كم تبلغ قيمة صفقات الأراضي في دبي ؟

وتقع المدرسة في منطقة الفرجان في دبي، وستركز في منهجها التعليمي على أحدث الخبرات العلمية والفنية المحلية بهدف إلهام المجتمع المدرسي، وتشجيع الطلاب على المشاركة في مشاريع بيئية على الصعيدين المحلي والعالمي. وستتضمن مرافق متطورة ومرموقة إضافةً إلى الملاعب والمساحات الخضراء والحدائق التي ستكون عنصراً رئيسياً في عملية التعلم  بهدف تعزيز مشاركة الأطفال للوصول إلى فهم أعمق للبيئة وعلاقات الكائنات الحية مع بعضها وتكيّفها مع البيئة المحيطة.

إقرأ أيضاً:هل أنت من محبي التسوق عبر الانترنت؟ إليك هذه النصائح

الأنشطة البشرية تؤثر على المناخ العالمي

إلى ذلك، أشار مؤسس “براكسيس للتعليم” الدكتور سعد العمري إلى أن الأنشطة البشرية تؤثر بشكل كبير على المناخ العالمي، ولا يقتصر خطرها على الأنظمة البيئية فحسب، بل تشكّل تهديداً خطيراً على اقتصادات العالم بأسره وتؤدي إلى زيادة معاناة المجتمعات والأجيال القادمة، مضيفاً:”هنا تبرز الحاجة الماسة لوضع مجموعة من المبادئ الأخلاقية المعاصرة التي تستند أكثر من أي وقت مضى إلى التعاطف وتحمّل المسؤولية تجاه العالم البشري والعالم المادي على حد سواء، ويندرج تعزيز هذا السلوك الأخلاقي لدى طلابنا ضمن أولوياتنا وأهدافنا، ونأمل بناء جيل مبدع قادر على مواجهة التحولات الضارة التي تتكشف من حولنا والحد من تأثيرها”.

إقرأ أيضاً:ثغرة أمنية خطيرة في MacOS

وتابع: “تعد دبي مدينة متطورة وتحظى بمكانة عالمية مرموقة، لذلك فقد خصصت الحكومة موارد كبيرة لضمان جودة المدارس وارتقائها لمستوى المنافسة مع أفضل المدارس حول العالم، ونسعى إلى تقديم نموذج تعليمي جديد يرتقي إلى مستوى التطلعات، ويزوّد الطلاب بالمعرفة والمهارات وأخلاقيات العمل المنشودة في منطقتنا والعالم، وذلك وسط بيئة تعليمية مندمجة وغنية”.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani