ما هي الأسباب التي تجعل أصحاب الملايين يتوافدون إلى الإمارات؟

من المتوقع أن تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة نقطة جذب للملايين حيث سيزداد عدد الأفراد ذوي الدخل المرتفع (HNWI) بسرعة أكبر في السنوات القادمة، على أن تستمر البلاد في جذب المليونيرات الوافدين بالإضافة إلى توفير الفرص للأسر النامية.

إقرأ أيضاً:ماذا يجري بين “طيران الإمارات” و”الإتحاد”؟

ووفقًا لتقديرات Wealth-X للثروة الخاصة الإقليمية ، بلغ عدد أصحاب الملايين في الإمارات الذين تتراوح أصولهم بين مليون و 30 مليون دولار 46998 ، في حين بلغ عدد أصحاب الثروات العالية جداً التي بلغت أصولها 30 مليون دولار أمريكي 1380 في العام الماضي. وتضم دولة الإمارات ثاني أكبر عدد من السكان الأثرياء بعد المملكة العربية السعودية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن المتوقع أن ينمو عدد أصحاب الملايين في الإمارات التي تتراوح أصولها بين مليون و 30 مليون دولار بنسبة 5.5 في المائة بين عامي 2017 و 2022 مقارنة بنسبة 2.5 في المائة خلال عامي 2012 و 2017. ونمو أيضاً بنسبة 5.5 في المائة خلال الفترة 2017-2022 مقابل 3.4 في المائة خلال الفترة 2012-2017.

إقرأ أيضاً:إيلون ماسك في ورطة

وأشار مدير الأبحاث في “نايت فرانك” تيمور خان إلى إنه بالنظر إلى النمو الاقتصادي المتوقع ومناطق الجذب في دولة الإمارات التي تعتبر كوجهة حياة وأعمال ، فمن المرجح أن تشهد البلاد زيادة في عدد المليونيرات على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وقال: “من المتوقع أن يرتفع معدل النمو الاقتصادي في 2018 إلى 3.3 في المائة ، من 0.8 في المائة في عام 2017 ، ومن المرجح أن تدعم هذه الزيادة نمو ثروة الأثرياء الذين يميلون إلى أن يكونوا من أصحاب الأعمال، ومن المحتمل أن نشهد ارتفاع صناعات وقطاعات جديدة ستؤدي إلى زيادة في الأثرياء”.

إقرأ أيضاً:نصائح لمساعدتك على تأسيس مشروع خاص بك

ويعتقد خان أن معظم أصحاب الملايين الجدد سيكونون خليطاً من المقيمين المحليين والمغتربين الأثرياء الذين يهاجرون إلى الإمارات. وأضاف:” من المرجح أن تصبح الإمارات أكثر جاذبية للأثرياء الأجانب لكي ينتقلوا إليها لأن البلاد تصدر تأشيرات مدتها 10 سنوات وتسمح بملكية أجنبية بنسبة 100٪ ، في بيئة خالية من الضرائب إلى حد كبير. بالإضافة إلى ذلك ، كجزء ومن بين الاستراتيجيات المختلفة، من المرجح أن نشهد زيادة الأثرياء في البلدان النامية حيث يعملون في اقتصاد متنام “.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani