كيف تسبب كورونا في نمو سوق اليخوت الفاخرة؟

واجه سوق اليخوت في العالم أزمةً كبيرةً خلال العام الماضي بسبب تداعيات كورونا وآثاره السلبية على رحلات السفر والسياحة.

لكن مع الربع الأول من العام الجاري، بدأ هذا السوق يشهد نمواً ملحوظاً، فنمت الأعمال بسرعة مع زيادة في الطلبات.

وانتشرت في الشهر الماضي أنباء عن نية جيف بيزوس دخول المنافسة في هذا المجال.

إذ بدأ في بناء يخته الخاص بكلفةٍ تصل إلى 500 مليون دولار. ليكون صاحب أكبر يختٍ في العالم بطول 127 متراً. ويضم مهبط طائرة هليكوبتر.

كورونا تسبب في زيادة نمو سوق اليخوت

كيف تسبب كورونا في نمو سوق اليخوت الفاخرة؟

وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة Princess Yacht أنتوني شريف لصحيفة فايننشال تايمز عن هذا النمو.

فأكد أنه “بعد انتهاء حالة الإغلاق مطلع الصيف الماضي، بدأ سوق اليخوت يشهد ازدهاراً غير مسبوقاً”.

وأشار إلى أنه “تجاوز بكثير ما كان عليه قبل أن يطبق العالم إجراءات الإغلاق للوقاية من كورونا“.

ومن أبرز الدلائل على انتعاش هذا السوق النجاح الكبير الذي حققته شركات صناعة اليخوت.

وعلى رأسها شركة بناء السفن فيريتي، التي تمكنت من بناء وتسليم 56 يختاً في الربع الأول من العام، وهو رقم قياسي مقارنة بما كان في السابق”.

بينما تم شراء 208 يخوت فخمة منتصف الشهر الماضي مقابل مليار جنيه استرليني. وهي زيادة كبيرة عن آخر رقمٍ شهده العام الماضي، وهو 131 يختاً، بحسب موقع Boat International.

الوباء ألهم الأثرياء لإعادة تقييم كيفية قضاء أوقاتهم

سوق اليخوت

كشف رؤساء شركات تصنيع اليخوت أن كورونا ألهم الأثرياء لإعادة تقييم كيفية قضاء أوقاتهم، إما من خلال شراء قاربهم الأول، أو المزيد من العمل لزيادة ثرواتهم مع ارتفاع أسعار الأصول والأسهم.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة بينيتي يخت ماركو فالي، أن “كورونا دفع كثيرين إلى الإدراك بأن حياتهم يمكن أن تتغير بوتيرةٍ أسرع من ذي قبل”.

كما أشار إلى أنهم “غيروا تصوراتهم عن الحياة وأرادوا الاستفادة من تلك اللحظة”.

سوق اليخوت

وأضاف أنه “ليس سراً أن سوق اليخوت ارتفعت قيمته بشكلٍ كبير، فلدينا المنتج المناسب في المكان المناسب”.

وعلى الرغم من التوقعات بارتفاع أعداد الأثرياء الذين تجاوز صافي ثرواتهم 30 مليون دولار والبالغ عددهم 520000 فرد، فربما يذهب الكثير منهم إلى إنفاق ثرواتهم على أمورٍ مختلفة بمجرد انتهاء الأزمة الاقتصادية.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher