فوربس تكشف عن حجم ثروة ملكة بريطانيا

كشفت مجلة فوربس الأميركية في أحدث تقرير لها، عن حجم ثروة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. وجاء ذلك بعد الجدل الذي أثارته مقابلة دوق ودوقة ساسكس الأمير هاري وزوجته ميغان مع الإعلامية أوبرا وينفري.

هذا الأمر دفع بعض الصحف العالمية إلى كشف المزيد من الأسرار التي تحيط بالعائلة الملكية، ومنها حجم ثروة ملكة بريطانيا.

فوربس الأميركية تكشف حجم ثروة ملكة بريطانيا

ثروة ملكة بريطانيا

ذكرت المجلة حجم ثروة العائلة المالكة، وخاصة ما تمتلكه الملكة إليزابيث الثانية من الأصول الشخصية التي تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار.

وأوضحت المجلة أن تاج الملكة (الذي لا يمكن بيعه) تم تقييمه بنحو 28 مليار دولار من الأصول.

كما يقدر قصر باكنغهام الذي تعيش به العائلة المالكة بحوالي 4.9 مليار دولار.

فيما تبلغ قيمة عقار كورنوال الملكي بنحو 1.3 مليار دولار. أما عقار لانكستر فيعتقد أنه  يساوي 748 مليون دولار.

وقدّرت قيمة قصر كينسينغتون بـ 630 مليون دولار، وعقار كراون إستيت في إسكتلندا بما يساوي 592 مليون دولار.

The Firm مؤسسة ملكية عمرها ألف عام وكانت تساهم في اقتصاد بريطانيا

فوربس تكشف عن حجم ثروة ملكة بريطانيا

أشار الرئيس التنفيذي لشركة Brand Finance، دايفيد هاي، إلى أن العائلة المالكة لم تحصل على أرباح من المؤسسة الملكية التي تُسمى بـThe Firm.

وقد أنشئت المؤسسة قبل حوالي 1000 عام. وساهمت بـ2.7 مليار دولار سنوياً في اقتصاد بريطانيا قبل جائحة كورونا.

وقال هاي: “إن تأثير العائلة المالكة على اقتصاد المملكة المتحدة، مصدره الأساسي قطاع السياحة”.

ومنذ أن ورثت ملكة بريطانيا العرش من والدها في عام 1952، ترأست The Firm، حتى لو لم يكن لها القول الفصل في إداراتها.

المملكة المتحدة

وكان الأمير فيليب، بطريرك قصر وندسور، البالغ من العمر 99 عاماً، عضواً قوياً في مؤسسة The Firm، لكنه تنحى عن مهامه الرسمية.

كما خسر الأمير هاري منصبه في المؤسسة نهاية العام الماضي، لا سيما بعد خروجه من القصر الملكي.

يذكر أن العائلة المالكة توظّف آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم. إذ يوظّف قصر باكنغهام وحده حوالي 1200 شخص.

ويمكن لمتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات أن يربح من العمل مع العائلة أكثر من 40 ألف دولار سنوياً.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher