جيف بيزوس.. رحلة تربع مؤسس أمازون على قائمة أثرياء العالم

يُمسِك بهاتفه الذكي، متابعاً عن كثب مؤشرات البورصة لمؤسسته العملاقة أمازون، فيراقب ارتفاعها لأقصى مستوياتها محققة الـ202 مليار دولار. هكذا تصرّف الأميركي، جيف بيزوس، أول ثري في التاريخ لجني هذه الثروة الضخمة. وأصبحت مؤسسته، ثاني أغلى مؤسسة في أميركا، بعد أبل المتخصصة في قطاع التقنية والتكنولوجيا، وفقاً لما ذكره موقع بلومبيرغ.

تصدّر مؤسس أمازون قائمة الأثرياء

جيف بيزوس امازون

جيفري بريستن بيزوس الشهير بـ”جيف بيزوس”، المؤسس والرئيس التنفيذي لإدارة أمازون، تسبّب في تراجع ترتيب مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، إلى المركز الثاني، بـ114 مليار دولار. وتكّونت هذه الثروة الضخمة التي جعلت بيزوس في صدارة قائمة الأثرياء، بعد تفشي فيروس كورونا، والذي تسبب في انتعاش الشراء الإلكتروني، خوفاً من التسوق في المتاجر، لتتجاوز قيمة العائدات 88.9 مليار دولار أميركي خلال الربع الثاني فقط من 2020.

جانب من الحياة العملية لمؤسس أمازون

جيف بيزوس

لقب الأغنى عالمياً ليس بجديد على الرئيس التنفيذي لإدارة أمازون، فقد تربّع على قائمة الأغنياء للمرة الأولى في 2017. والسيرة الذاتية الخاصة بـ”بيزوس” حافلة بالإنجازات، أبرزها توليه منصب نائب رئيس في المؤسسة المصرفية الأميركية بانكرز ترست، ليكون بذلك أصغر شاب تولى ذلك المنصب. فضلاً عن عمله شركة دي أي شاو للخدمات المالية.

الشاب الطموح قرر ترك المناصب المرموقة، ساعياً وراء هدفه، وهو تدشين مؤسسته، بعد أن نجح في إقناع عدد من المستثمرين بضخ  مليون دولار لتأسيس أمازون في 1995. ولم يلتفت إلى التعليقات السلبية الساخرة من فكرته في بدايتها، بسبب ضعف شبكة الإنترنت حينها، وعدم الاعتماد عليها بكثافة مثل الآن.

كان تركيزه في تطويره مؤسسته بدلاً من الرد على الانتقادات دفعه لتحقيق نجاحاً باهراً وصل صداه إلى مجلة تايم الأميركية، التي اختارته “شخصية العام” في 1999. وتبعها سلسلة طويلة من التميز حتى وصل لمنصب أغنى ثري في العالم.

جدير بالذكر، أن خبراء اقتصاديون أشاروا في وقت سابق، إلى أن بيزوس كان سيتصدر قائمة رجال الأعمال الأغنياء منذ أشهر، لكن قضية طلاقه لزوجته “ماكنزي بيزوس” بعد زواج استمر لقرابة الـ27 سنة، انتهت بحصولها على حصة من أمازون بنسبة 5%، أي ما يعادل 37 مليار دولار. لكن قيمة الحصة ارتفعت إلى 66 مليار دولار، جرّاء تضاعف قيمة أسهم الشركة بعد انتعاشها اقتصادياً.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: يسرا اسماعيل