آل سعود في قائمة بلومبيرغ لـ أغنى العائلات في العالم.. فأين حلّت؟

كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية أحدث قوائمها عن أغنى العائلات في العالم. ووفق ترتيبها التصاعدي، تصل قيمة ثروات بعض العائلات إلى أكثر من 100 مليار دولار.

وتصدّرت القائمة الجديدة عائلة والتون بثروةٍ ضخمة تُقدّر بنحو  238.2 مليار دولار. علماً أنها تمتلك سلسلة متاجر “وولمارت” الشهيرة،في الولايات المتحدة.

آل سعود العائلة العربية الوحيدة بالقائمة

العائلات في العالم

والجدير ذكره، أن المركز الخامس من قائمة بلومبيرغ لأغنى العائلات في العالم، كان من نصيب آل سعود التي يعود تاريخها إلى نحو 90 عاماً، بحيث سُميت المملكة العربية السعودية باسمها، بعدما أصدر الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود المرسوم الملكي برقم 2716، بتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351هـ، وقضى بتحويل اسم الدولة من “مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها”، إلى “المملكة العربية السعودية”.

ويزيد صافي ثروتها عن 100 مليار دولار في تقديرٍ يستند إلى المدفوعات التراكمية التي تم احتسابها لأفراد العائلة المالكة على مدى السنوات الـ50 الماضية من الديوان الملكي، وهو المكتب التنفيذي للملك.

وبحسب بلومبيرغ، ربما يكون إجمالي الثروة التي يسيطر عليها أعضاء العائلة السعودية، والذين يقدر عددهم بـ15000، أعلى بكثير من الـ100 مليار دولار.

وكان الأمير السعودي الوليد بن طلال قد باع جزءاً من حصته في سلسلة فنادق “فور سيزون” إلى شركة بيل غيتس الاستثمارية كاسكيد مقابل 2.2 مليار دولار في أيلول/سبتمبر الجاري.

10 عائلات من الولايات المتحدة وحدها تحتل القائمة

آل سعود في قائمة بلومبيرغ لـ أغنى العائلات في العالم.. فأين حلّت؟

والملفت حقاً، أنها على الرّغم من كونها قائمة عالمية، فقد احتلت العائلات الأميركية 10 مراكز فيها.

فبعد “والتون” التي تصدرت القائمة، حلّت “مارس” بصافي ثروة يُقدر بنحو 141.9 مليار دولار.

واحتلت المركز الثالث “كوتش”، بـ 124.4 دولار، قادمة من نشاطاتٍ صناعية. فيما استحوذت “جونسون” على المركز الثامن بـ 61.2 مليار دولار، تأتي من قطاعات الاستثمارات والتمويل.

وفي المركز الـ11 حلّت واحدة من أشهر العائلات بثروة بلغت 51.6 مليار دولار. وهي “ماكميلان” التي تستثمر أموالها في قطاعات صناعية.

وفي المركز 13، جاءت “لودر” بـ 49.3 مليار دولار. وهي تمتلك العلامة التجارية “إيستي لودر” المتخصصة في صناعة مستحضرات التجميل عالية الجودة.

لودر

المركز الـ18 كان من نصيب “نيو هاوس” بثروةٍ تجاوزت الـ41 مليار دولار، جاءت من نشاطها في قطاع الإعلام والنشر. فيما احتلت “كوكس” المركز الـ20 بـ38.6 مليار دولار، من نشاطي الاتصالات والسيارات.

وبينما حصد آل بريتزكر المركز 23 بأكثر من 35 مليار دولار، كانت المرتبة الأخيرة من نصيب “جونسون” بثروة بلغت 33.8 مليار دولار، قادمة من العمل في مجال تجارة الأدوات المنزلية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher