بالصور: “عالم الرفاهية العربي” يختتم أعماله بنجاح

اختتم منتدى “عالم الرفاهية العربي” أعماله في دبي بنجاح منقطع النظير، إذ شهد حضور عدد كبير من رؤساء كبرى الشركات العالمية، والعديد من الخبراء والاقتصاديين المتخصصين في المنتجات الفاخرة.

إقرأ أيضاً:4 طرق لتصبح قائداً قوياً

وشهد اليوم الثاني والأخير من فعاليات “عالم الرفاهية العربي” العديد من الجلسات والمحاضرات والنقاشات، تناول خلالها الحاضرون من رؤساء شركات وخبراء في قطاع المنتجات الفاخرة، العديد من المواضيع المهمة، ففي جلسة حملت عنوان “اتجاهات عالمية” ناقش كل من كريستوف برادييه، من “شركة BETC ديزاين &  BETC آسيا ، وكلاريس رييل من شركة DEFI MODE وجوناثان سييوني من LUXURYNSIGHT  وماكسميلان بوسيير من MB&F وأوليفر هارنيش من مجموعة إعمار للضيافة. وأدار الجلسة جوليان هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في شركة ميديا كويست، الشركة المنظمة لفعاليات “عالم الرفاهية العربي”.

حيث قال المتحدثون إن قطاع المنتجات الفاخرة شهد تطورات كبيرة وجذرية خلال العقدين آو الثلاثة عقود الماضية، كانت تسيطر الشركات العائلية على جزء كبير من القطاع، وكانت هذه العائلات تدير أعملها بطريقة كلاسيكية، لتحقق الأرباح، ولكن مع وصول الجيل الجديد، أصبحت لديهم توجهات جديدة، ودخلوا أسواقاً جديدة، وأطلقوا منتجات جديدة، ثم تطورت الأمور أكثر مع دخول التكنولوجيا واستخدام البيانات لمعرفة متطلبات السوق ورغبات المستهلكين.

إقرأ أيضاً:حلول الدفع الإلكتروني …نيتورك إنترناشيونال: التطوير أولويتنا

وشدد هؤلاء أنه على شركات المنتجات الفاخرة أن تنفق المزيد من الاستثمارات لتحسين تجارب العملاء لديهم، وكذلك عليهم التوجه لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالهم ومنتجاتهم، ولأن محور أعمالهم جميعها هم المستهلكون، فإن عليهم آن يولوهم أهمية أكبر كي يضمنوا ولاءهم للعلامة التجارية التي يتعاملون معها. وشددوا في هذا السياق أن من يهتم لمتطلبات السوق سوف يحقق النجاح، ومن يهتم بتجارب العملاء والمستهلكين سوف يحقق النجاح.

دون أن يغفلوا أهمية التركيز على تاريخ العلامة التجارية وقصة تأسيسها ونجاحها، وأن الشركات كي تحقق النجاح تحتاج إلى موظفين محترفين وأكفاء، واسم علامة تجارية قوية وجاذبة، وتحتاج إلى أفكار جديدة ومتطورة.

إقرأ أيضاً:الكويت تجذب الإستثمارات

وأجاب المتحدثون في الجلسة عن سؤال ما هي الفخامة؟ وكانت إجاباتهم متقاربة إذ شددوا على أن الفخامة هي تجربة وشعور وطمأنينة، وأحياناً الأشياء البسيطة جداً تعني الفخامة، مثلاً إذا كنت مسافراً إلى مكان ما ووصلت وجهتك متعباً فإن الوصول إلى غرفتك في الفندق بسرعة وسهولة وبساطة هي فخامة، وأن اللمسة الإنسانية فخامة، والمعاملة بنبل أيضاً فخامة.

وأكدوا أن الفخامة هي العلاقات الصحية، وأن تعرف ماذا تريد بالتحديد، وكيف ينعكس ذلك على حياتك وشخصيتك، فالساعة الباهظة الثمن ليست لمعرفة الوقت فقط، إنها جزء من الشخصية حيث تمنح مرتديها الراحة كلما نظر إليها أو ارتداها، إنه شيء له علاقة بين دواخلنا والمحيط الخارجي الذي المحيط بنا، وأن نعمل على إقامة توازن بين دواخلنا والمحيط الخارجي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani