هل حان الوقت لتستقيل؟ 17 إشارة تساعدك على اتخاذ القرار
إذا كنت تشعر أن المكان الذي تعمل فيه لا يقدر موهبتك من الأفضل أن تستقيل

أن تشعر بعد يوم عصيب من العمل أنك تريد تقديم استقالتك، يختلف تماماً عن رغبتك بالدخول إلى مكتب مديرك في كل لحظة لتخبره أنك تكره كل شيء في وظيفتك. اتخاذ هذا القرار يحتاج إلى الكثير من التفكير خصوصاً في ظل التطورات في سوق العمل. ولكن إذا كنت تواجه هذه الإشارات كل يوم في عملك، فعليك أن تدرك أن الوقت قد حان لكي تستقيل.

 

مديرك يعاني من مشاكل في ثقته بنفسه:

عندما يفتقر مديرك للثقة بالنفس، ويحاول طوال الوقت أن يثبت نفسه أمام مدرائه على حساب تطوير ودعم الموظفين الذين يعملون معه، أنت تعلم أن مكانك في الخارج، فهذا المدير لن يسمح لك بالنجاح خوفاً على مكانته.

أفكارك لا تؤخذ بعين الاعتبار:

عندما تواجه أفكارك بالاستهزاء  وعدم التقدير ستفقد اندفاعك للعمل والحافز للنجاح والتطور. إذا كان المكان الذي تعمل لا يعطي قيمة لأفكارك، فربما تجد شركة أخرى تستطيع أن تحول هذه الأفكار إلى نقود.

تعامل كطفل: 

أنت ممنوع من الخروج. عليك العودة إلى المكتب في هذا الوقت. تناول طعامك في الوقت المحدد. هل أنت في مدرسة؟ ابحث عن مكان آخر يقدم لك المزيد من المساحة لتتصرف بحرية.

لا تشعر بالتقدير

هل ينسى مدراءك توجيه الشكر دائماً. ربما سيقدرونك بشكل أفضل عندما تترك العمل، عندها سيدركون القيمة التي تضيفها إلى أي مهمة.

تفتقر إلى الحافز:

هل تريد أن تشعر بأنك تحدث فارقاً في العالم بما تقوم به، ولكنك تشعر في المكتب أن هناك آخرون يحدثون الفرق بينما تجلس أمام مكتبك… عندما تحب ما تقوم به حتى الأمور الصغيرة التي تقوم بها ستحدث فرقاً.

تشعر بأنك مجرد رقم:

هل تشعر بأنك مجرد إضافة إلى المكتب ويمكن الاستغناء عنك في أي لحظة، كل موظف يستحق أن يشعر بأهميته  وأن الشركة التي يعمل لديها لا يمكنها أن تستمر من دونه.

لا تشعر بأي حماس للذهاب إلى العمل:

عندما تستيقظ صباحاً، لا تشعر بأي رغبة للذهاب إلى العمل. وحتى تشعر بالانقباض لمجرد التفكير بأنك ستتواجد هناك حتى لبضع لحظات. إذاً لا تذهب.

لا يمكنك تخيل مستقبلك:

ربما لا يمكنك أن تتخيل نفسك في هذا المكان حتى ليوم واحد فكيف لك أن تتخيل مستقبلك هنا. حان الوقت أن تبحث عن المكان الذي تريد أن تمضي حياتك فيه.

الملل يقتلك:

إذا كان العمل الذي تقوم به لا يتحداك لتطور مهاراتك وتتعلم شيئاً جديداً، فعلى الأرجح أنه دون مستوى قدراتك. حان الوقت لتنتقل إلى المستوى التالي، إذا لم يكن في الشركة التي تعمل فيها ربما في مكان آخر.

متطلبات العمل لا تناسب متطلباتك:

هل تلاحقك العمل إلى المنزل بينما ترغب في بعض الوقت لنفسك؟ هل تحلم بالسفر ولا مجال لذلك في عملك؟ هل يتيح عملك المجال للترقية لتتمكن من تلبية طموحاتك؟ إذا عرفت الإجابة عن هذه الأسئلة ستعرف خطوتك المقبلة.

تصرفاتك غير مقبولة:

إذا كنت تشعر أن ما تقوله أو تفكر به أو تفعله هو أمر غير مقبول في المكان الذي تعمل به، فربما أنت لا تنتمي إلى هذا المكان. من الأفضل أن تعمل في مكان تشعر بالانتماء إليه.

شركتك لا تستثمر فيك: 

شركتك لا تقدم لك أي نوع من التدريب، ولا تتعب نفسها في توفير المعلومات لتشعرك بالثقة واطلاعك على تطورات العمل والقطاع، يمكنك أن تجد ما هو أفضل. الموظف الذي يشعر باهتمام وتقدير الشركة التي يعمل بها، يرتبط بشركته ويقم لها أفضل ما يمكنه.

راتبك دون المعدل: 

المال هو عامل مهم، وإذا كان راتبك دون المعدل في القطاع، حاول أن تطلب زيادة تقدر أداءك ومجهودك، فإذا لم تحصل عليها انتقل إلى من لديه الاستعداد لتقديرك مادياً ومعنوياً.

تسريح العمال: 

إذا كانت الشركة التي تعمل بها تقوم بالتخلي عن الموظفين في الظروف الصعبة، فلا يجب أن تتوقع منهم البقاء معها في هذه الظروف. يمكنك أن تبحث عن مكان يضع الأولوية للمواهب.

ليس لديك الوقت لتهتم بنفسك: 

العمل يأخذ كل وقتك؟ الحياة لا تقتصر على الاجتماعات والجداول، إبحث عن مكان يحترم التوازن بين الحياة العملية والحياة الشخصية.

تحولت إلى شحنة سلبية:

كل ما تقوم به هو التذمر من العمل، لا يمكنك أن تجد أي شيء إيجابي بما تقوم به. لا يمكنك أن تستمر على هذه الحال، فعلى كل حال سيؤثر ذلك على أدائك.

فقدت شغفك:

لم يعد العمل شغفاً بالنسبة لك، بل أصبحت تحاول أن تنهي أعمال اليوم دون أن تترقب الغد. يجب أن تحلم لتتمكن من تحقيق أحلامك.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia