هذه هي الأسباب الـ5 الرئيسية التي تؤدي إلى إفلاس الشركات الناشئة

مصدر الصورة: عالمي

لا شك في أنّ المخاطرة في مجال الأعمال ضروريّة، إلا أنه لا يمكن إغفال احتمال فشلها، فتختلف نسبة النجاح والإخفاق بسبب ارتباطها بعوامل أساسيّة تساهم في النجاح في العمل. وقد تكون الشركات الناشئة الأكثر عرضة للفشل وبالتالي الإفلاس.

إقرأ أيضاً: كيف يمكنك تمويل تجارتك الخاصة؟

لذلك نقدم إليكم الأسباب الرئيسية التي تؤدّي إلى فشل الشركات الناشئة:

نقص السيولة

المال هو العنصر الأهم وقلته تهدد استمرارية أيّ مشروع. وأشارت دراسات حديثة إلى أن نسبة الشركات التي أدى فيها نقص السيولة إلى الإفلاس هي 29%.

الابتعاد عن حاجات السوق

كثيرة هي الشركات الناشئة التي تحاول أن تتمحور نشأتها حول أفكار مميزة، إلا أنها لا تلبي حاجات السوق، وتبلغ نسبة الشركات المفلسة التي عانت هذه المشكلة 42 % من إجمالي الشركات.

منافسة قوية

بالرغم من أن الشركات الناشئة لا تهتم كثيراً بالمنافسة، إلا أن هذا العامل هو سبب رئيسي  في إفشال المشروع الذي على أساسه تم إنشاء الشركة، وتبلغ نسبة الشركات التي أدت المنافسة إلى إفلاسها 20%.

ضعف الفريق المُؤسّس

تواجه أغلبية الشركات الناشئة هذه المشكلة، إذ إن الفريق المؤسس لا يكون قد اكتسب الخبرة الضرورية لخوض مجال الأعمال، ما يسرّع سقوطها.

غياب المخطط

الشركة الناشئة هي شركة تبحث عن تحقيق الأرباح حتى تتمكن من مواصلة نشاطها. أما التعويل على ضخ أموال إضافية لرأس المال فلا يُمكن أن يؤدّي إلى جني الأرباح، بل التخطيط الذكي الذي يبحث عن مختلف المصادر الممكنة لتوفير الإرادات هو الذي يجني الأرباح.

إهمال آراء الزبائن

يعتبر عدم الاهتمام بآراء الزبائن أو شكواهم من الأخطاء الأكثر شيوعاً لدى الشركات الناشئة، باعتبار الآراء كفيلة وحدها بتحسين نوعية المنتج، وبالتالي سيؤدي إهمالها حتماً إلى الفشل.

إقرأ أيضاً: التخطيط لمستقبلٍ ناجح.. أول صناديق خطط التقاعد من بنك أبوظبي التجاري



شاركوا في النقاش
المزيد من ترفيه