6 كلمات لا يمكنك أن تذكرها في المكتب أبداً يوم الخميس

يدخل الموظف في جو عطلة نهاية الأسبوع باكراً، تحديداً منذ يوم الخميس صباحاً. ولذلك فإن بعض الكلمات قد تتسبب له بالإزعاج، وحتى قد تحدث مشكلة ضخمة إذا تجرأت بأن ترددها في هذا اليوم. أي كانت الظروف تجنب أن تقول أي من هذه الكلمات ومهما كان الثمن! عوضاً عن ذلك اخترنا لك بعض العبارات التي يمكنك استخدامها لنمرح معاً يوم الخميس.

إجتماع:

على كل حال أنت تضيع وقتك، فأي اجتماع يعقد في هذا اليوم لا يأخذ بجدية. الموظف لا يحب الإجتماعات في الأيام العادية، فما بالك قبل الإجازة! العبارة المناسبة لتصف هذا الوضع هو “ما يحدث في المكتب يوم الخميس يبقى في يوم الخميس” 😉

عمل طارئ:

لا تحاول أبداً، أي كان عملك الطارئ من الأفضل أن تنفذه بنفسك، فعلى كل حال إن أسرع طريقة لإنجاز العمل هي أن لا توكله للآخرين، وإذا كان لديك ما هو أهم، فهذا يعني أن عملك ليس طارئاً فعلاً. العبارة الأفضل هنا هي: كل شيء يمكنه الانتظار حتى الأسبوع المقبل.

باكراً:

أبداً، ومستحيل وحتماً لا! لن يظهر أي أحد في المكتب باكراً يوم الخميس. مجرد الخروج من المنزل هو إنجاز عندما تدخل في جو الإجازة. يفضل الموظف النوم لنصف ساعة إضافية في هذا اليوم الذي لا تتراكم في الأعمال والإجتماعات، لم لا؟ العبارة المناسبة في هذه الحالة هي: الحياة تبدو أجمل في الأحلام!

متأخر:

قد يظن الآخرين أنك تعاني من مرض ما، فعلاً؟ هل تتوقع من أي كان أن يبقى دقيقة واحدة بعد انتهاء الدوام، فيما يعلمون أنهم لن يحصلوا على أي علاوة في الراتب على كل حال؟ العبارة المناسبة، لما لا تنطلق قبل أن يتزايد الإزدحام؟

اللباس الرسمي:

لنكن واقعيين قليلاً، بعد أسبوع طويل من العمل، وربما التنقل في الخارج في درجات الحرارة المرتفعة. اليوم، يبحث الموظف عن الراحة في المكتب، مرتدياً الملابس المريحة. العبارة المناسبة هنا.. ارتد ما يسعدك.

جدول:

عذراً، ولكن إذا كنت تتوقع من الموظف أن يملأ جدولاً من الأرقام الطويلة والمملة بينما يترقب نهاية الدوام بفارغ الصبر، فإن ذلك لن يحصل. العبارة المناسبة لنطلب البيتزا على الغداء.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia