والت ديزني تقاضي مبتكري شخصيات سبايدر مان والرجل الحديدي

تقاضي شركة الإنتاج السينمائي والت ديزني فناني الكتب المصورة الذين استخدموا أبطال Marvel الخارقين في قصصهم.

وأقامت دعاوى لملاحقتهم بهدف إثبات ملكيتها لحقوق الشخصيات الأسطورية التي ساعدت في تأسيسها وانتشار أعمالها عالمياً.

وطالبت “ديزني” التي استحوذت على Marvel في العام 2009، بالحصول على حقوق الشخصيات التي تُنسَب إلى لاري ليبر(Larry Lieber)، الذي ساعد في ابتكار شخصيات شهيرة مثل Iron Man و Thor و Ant-Man وغيرها.
وطلبت من المحاكم الفيدرالية في نيويورك ولوس أنجلوس إصدار أحكام بأنها، وحدها، تمتلك حقوق تلك الشخصيات.

شركة مارفل مالكة الشخصيات

والت ديزني تقاضي مبتكري

وفقاً لـ”ديزني”، قدم كل من “ليبر”، وهو شقيق محرر مارفل والناشر الراحل ستان لي، وكذلك “ورثة فنانين آخرين”، إخطارات إلى الشركة هذا العام تُشير إلى أنهم كانوا ينهون حقوق مارفل بشأن الشخصيات المبتكرة، بما في ذلك Spider-Man و Iron Man و Black Widow.

ويجيز القانون الأميركي انتقال حقوق الملكية من الشركة المنتجة إلى مؤلفها أو مبتكرها بعد مرور 60 عام على ابتكارها. وهو ما حدث مع كثير من الشخصيات التي انتقلت حقوقها إلى ورثة مؤلفيها.

غير أن “والت ديزني” تُصرّ على حقها في إبداعات فناني الكوميكس من مارفيل، باعتبارها أعمالاً أُنشئَت “للتأجير” ودُفِعَ ثمنها “بيدج”.

وأوضحت ديزني في ملف القضية، أن شركة مارفل كانت تمتلك حقوق ممارسة السيطرة الإبداعية على مساهمات ليبر. وأنه تم دفع أموال مقابل كتاباته ومساهمته في مشاريع ابتكار الشخصيات الهزلية.

ما يعني أن المساهمات التي قدمها “ليبر” على حساب ونفقات شركة مارفل، كانت مصدر دخل لأجره.

قضية مماثلة لـ والت ديزني

والت ديزني تقاضي مبتكري شخصيات سبايدر مان والرجل الحديدي

واستشهدت الشركة في الدعوى القضائية الحالية، بحالة مماثلة تتعلق بحقوق فنان مارفل مشهور آخر، وهو جاك كيربي. إذ قضت المحاكم الفيدرالية بأن أعماله صُنِعَت لصالح الشركة. وعلى هذا الأساس تمت التسوية بين ديزني وعائلة كيربي في العام 2014.

في ذات السياق، أشار مارك توبروف محامي ليبر، إلى أن حالته تشبه ما حدث مع عائلة كيربي في النزاع السابق. وعبّر عن أسفه شارحاً أن التسوية حالت دون وصول القضية إلى المحكمة العليا.

وإذ أكد سعيه إلى تصحيح مسار القضية الحالية، ختم قائلاً: يوجد في جوهر هذه القضايا تفسير قديم ومُنتقد بشدة لـ”العمل المصنوع مقابل أجر” بموجب قانون حقوق النشر لعام 1909، الذي يحتاج إلى تطوير.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher