تعرفوا على أعلى سبع ناطحات السحاب حول العالم !

مصدر الصورة: عالمي

لطالما ما تميزت دولة الامارات العربية المتحدة بأجمل و أضخم ناطحات السحاب و منها مبنى “مارينا 101” الذي يبلغ ارتفاعه 1394 قدماً في دبي، و أيضاً مبنى “Adress Boulevrad” في دبي ، و لطالما ما تترافق الثقافة و الفن و التاريخ  في وجدان ناطحات السحاب و لكن ما هو البعد الاقتصادي و التاريخي لهذه الناطحات؟ و أين تتواجد أضخم و أعلى الناطحات حول العالم؟

إقرأ أيضاً:حياتكم بخطر! برنامج خبيث يتجسس عليكم

أعلى سبع ناطحات السحاب:

1-تأوي مدينة شنجن أعلى ناطحة سحاب جديدة، يبلغ طولها 1966 قدماً، (599 متراً)، أي مركز بينغ آن المالي، وهو رابع أعلى ناطحة سحاب في العالم.

2-برج لوت وورلد في سيؤول، وهو أطول مبنى في كوريا الجنوبية، وخامس أكبر مبنى في العالم

إقرأ أيضاً:ما هي الوجهات الدولية المفضلة لدى الإماراتيين لشراء العقارات؟

3-مبنى “Adress Boulevrad” في دبي

4-مبنى “White Magnolia Plaza” في شنغهاي في الصين

5-مبنى “Sky Land Residential and Sky land Office” في اسطنبول في تركيا

إقرأ أيضاً:الجنسية الثانية..هل تمنح مستقبلاً أفضل؟

6-مبنى “Greenland Zhengzhou Central Plaza” في تشنغتشو في الصين

7-مبنى “مارينا 101” الذي يبلغ ارتفاعه 1394 قدماً في دبي، ويُخصص المبنى لأهداف السكن

تاريخ ناطحات السحاب:

على مدى التاريخ، خُصصت المباني العالية لأهداف رمزية، أو تذكارية، أو حتّى أسطورية. وعملت على تجسيد مفاهيم مختلفة مثل السلطة والألوهية. ولكن، لم يبدأ بناء ناطحات السحاب حتى القرن الواحد والعشرين في مدينة شيكاغو الأمريكية.

إقرأ أيضاً:“أبل” تحت وطأة الضرائب! هل تنجو؟

وساهم تقدّم تقنيات البناء وبراغماتية شيكاغو في تأسيس أبجديات ناطحات السحاب الحديثة.

وكان “مبنى بيت التأمين” الذي افتتح في العام 1885 من أولى ناطحات السحاب التي استخدمت الفولاذ في هيكلها. ومهّد هذا المبنى الطريق إلى ظهور مدرسة “شيكاغو المعمارية” التي جمعت بين الحداثة والزخرفة.

إقرأ أيضاً:حرب بين ليندسي لوهان ودونالد ترامب في دبي!

ولم تساهم ناطحات السحاب في تحديث الأفكار المعمارية القديمة فقط، بل ساهمت في قطاع الاقتصاد أيضاً، إذ استفاد مطورو المباني التجارية من المساحات التي أصبحت تتكدس فوق بعضها البعض بشكلٍ عمودي، ما يعني قيمةً إضافية.

إقرأ أيضاً:كيف تخطت خسائر” البيتكوين” الى 100 مليار دولار خلال 24 ساعة؟

وعلى عكس الولايات المتحدة، لم تطوّر أوروبا المباني العالية بغرض الربح التجاري فقط، بل لتقديم قيمة اجتماعية للسكان. وأصبحت الأبراج جزءاً لا يتجزأ من عملية إعادة الإعمار بعد الحرب. ومثلّت المباني الشاهقة مفتاحاً للهروب من ماضٍ صناعيٍ ملّوث إلى مكانٍ يتمتع بالهواء النقي والضوء الطبيعي.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael