بالأرقام.. تفاصيل سيطرة النساء على ثلث ثروات العالم

نجحت النساء في إثبات ذواتهن في عالم الثروات، وذلك مع زيادة نفوذهن في المجال الاقتصادي وقطاعات الأعمال المختلفة، وحصولهن على حقوق في التمكين الاقتصادي في معظم دول العالم.

هذا الأمر ساهم في استحواذهن على ثلث الثروة العالمية، والتي يساهمن فيها بنحو 5 تريليونات دولار سنوياً.

أظهرت المؤشرات المالية حجم النمو الهائل في ثروة العنصر النسائي عالمياً مقارنة بالسنوات الماضية، والتي من المرجح أن تستمر في الزيادة بوتيرة أكبر خلال السنوات القادمة.

وحققت ثروة النساء معدل نمو سنوي 6.1% خلال الفترة من 2016 وحتى 2019، وفقاً لتقرير صادر عن فوربس، متوقعاً أن يتسارع هذا المعدل ليصل إلى 7.2% خلال السنوات الأربع القادمة.

استحوذت السيدات على حصص ضخمة من الثروة الإقليمية حول العالم خلال 2019، إذ يوضح التقرير أن السيدات في الشرق الأوسط وأفريقيا يستحوذن على 20.4% من إجمالي الثروة، بواقع تريليون دولار.

أما السيدات السعوديات فقد حصلن على 224 مليار دولار من هذه النسبة. كما تمتلك النساء في الإمارات نحو 103 مليار دولار من هذه الثروات، فيما تستحوذ نساء اليابان على 16.6% بحجم ثروة تُقدر بـ2.7 تريليون دولار.

وتصل نسبة ثروة النساء في شرق أوروبا وروسيا إلى 22.4% بإجمالي 800 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى امتلاك السيدات 25.5% من ثروات أمريكا اللاتينية، بإجمالي ثروات تُقدر بـ1.4 تريليون دولار. وفي غرب أوروبا حصلت النساء على 30.9% بحجم ثروات 14.3 تريليون دولار. وكانت نسبة الثروات النسائية في قارة آسيا بخلاف دولة اليابان 32.2%، والتي قُدرت بـ13 تريليون دولار.

أما عن استراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادي، فقد ملكت السيدات نحو 32.8% من إجمالي الثروات، بما يُقدر بـ1.5 تريليون دولار. وفي أميركا الشمالية حضرت السيدات بحجم ثروات هو الأعلى، وذلك بنسبة 37.3% من إجمالي الثروات، والتي قُدرت بـ35.4 تريليون دولار.

على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، إلا أن العنصر النسائي ما زال يفتقد للكثير من التسهيلات والخدمات الضرورية في إدارة هذه الثروات، التي تُعد الأعلى مقارنة بالسنوات الماضية، وفقاً لدراسة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية.

وأوضح صندوق النقد الدولي، أن أزمة كورونا عصفت بمجتمع سيدات الأعمال أكثر من غيره. وكانت النساء ضمن الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، خصوصاً مع تبني الشركات سياسات مختلفة لمواجهة الأزمة مثل تخفيض العمالة، التي كان العنصر النسائي أول ضحاياها.

 

كتابة – يسر اسماعيل



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom