انطلاق أول رحلة سياحية بحرية لسفينة عملاقة من السعودية

شهدت المملكة العربية السعودية انطلاق أول رحلة سياحية بحرية لسفينة عملاقة من ميناء جدة السعودي المطل على البحر الأحمر.

وتُبحر السفينة العملاقة وفقاً لمسار يبدأ من ميناء جدة وصولاً إلى موانئ إقليمية تضم كل من الأردن ومصر.

وتأتي هذه الخطوة الكبيرة ضمن المشروع الإصلاحي الشامل الذي أطلقته المملكة قبل سنواتٍ، لتنويع مصادرها الاقتصادية، لا سيما غير النفطية، في إطار رؤية السعودية 2030.

رحلة سياحية تمتد حتى نهاية أكتوبر

انطلاق أول رحلة سياحية بحرية لسفينة عملاقة من السعودية

بدأت السفينة “بيليسيما” رحلتها من مرفأ جدة، كمحطة أولى، من سلسلة الرحلات السياحية الفاخرة على مدى 3 و4 ليال.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، تنتهي الرحلة في الـ30 من أكتوبر المقبل.

هذا وبإمكان السفينة متعددة الطوابق والبالغ طولها ما يزيد عن 300 متر، حمل أكثر من 4500 راكب في الرحلة الواحدة.

وتضم السفينة التي بدأت أولى رحلاتها خلال عام 2019، أحواض سباحة وأندية صحية، بالإضافة لأفخر المطاعم والمقاهي، وكذلك صالات عرض فاخرة.

أسعار تبدأ من 585 دولار

سفينة

يتضمن البرنامج السياحي للسفينة بشكلٍ أساسي رحلات إلى الأقصر في مصر، وهي واحدة من أقدم المناطق الأثرية في العالم، وكذلك البتراء في الأردن.

تبدأ أسعار الرحلات من حوالي 585 دولار، ومن المتوقع أن تنفذ السفينة المملوكة لشركة “إم أس سي” ومقرها سويسرا 21 رحلة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

هذا وأبرمت شركة كروز السعودية، التي تعود ملكيتها إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اتفاقاً مع شركة “إم أس سي” الدولية في أبريل الماضي، لإطلاق رحلات سياحية شتوية فاخرة، تبدأ من شهر نوفمبر وحتى مارس 2022.

ومن المنتظر أن تبدأ هذه الرحلات من مدينة جدة، وتجذب أكثر من 170 ألف سائح.

شركة طيران جديدة لخدمة السياحة السعودية

السياحة

خلال شهر يونيو الماضي، أعلنت السعودية استعدادها لإنشاء مطار جديد في الرياض لخدمة السياحة، وفقاً لما ذكرته مجلة بلومبيرغ.

يضم هذا المشروع تأسيس شركة طيران جديدة باستثمارات مباشرة من صندوق الثروة السيادية للمملكة.

ومن المتوقع أن يستثمر الصندوق بالمليارات في هذا المشروع الضخم، إذ تبلغ قيمته حالياً نحو 430 مليار دولار.

هذا، ومن المفترض أن يساهم المشروع الجديد في عملية التطوير وخدمة أهداف المملكة، التي تسعى إلى استقطاب 100 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher