السعودية تبدأ المرحلة الأولى في مشروع البحر الاحمر

تتسارع أعمال البنى التحتية على الساحل الغربي السعودي لإنجاز مشروع البحر الأحمر.

والهدف هو جعل المملكة إحدى أبرز الوجهات السياحية في العالم، وفقاً لرؤية السعودية 2030.

فقد نجحت شركة أمالا، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، بتوقيع أكثر من 230 عقداً مع شركات محلية وعالمية، وبقيمة إجمالية وصلت إلى 3.6 مليار ريال.

المرحلة الأولى من مشروع البحر الأحمر

مشروع البحر الأحمر

تضم المرحلة الأولى من هذا المشروع الطموح، إنشاء 14 فندقاً فاخراً، بإجمالي 3 آلاف غرفة، ستُشيّد على 5 جزر.

كما سيتم إنشاء منتجعين على الساحل، بمنطقة الجبال والصحاري، مع توفير مراسي لليخوت ومطار بأعلى قدرة تشغيلية.

السعودية تبدأ المرحلة الأولى في مشروع البحر الاحمر

وتشير التوقعات إلى أن الانتهاء من جميع مراحل المشروع سيتم بحلول العام 2030، بإجمالي غُرف فندقية يزيد عن 8 آلاف، فوق نحو 22 جزيرة بالبحر الأحمر.

علماً أنه في نهاية العام الماضي، تم ترسية عقود إنشائية بأكثر من مليار ونصف المليار دولار.

إنشاء المدن الذكية

السعودية تبدأ المرحلة الأولى في مشروع البحر الاحمر

في آذار/مارس من العام الماضي، وقّعت شركة البحر الاحمر عقداً مع شركة سيسكو، من أجل تصميم خدمات منصة الوجهة الذكية، ووضع الخطة الشاملة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

والهدف الرئيسي من هذا التعاون هو جعل هذا المشروع مدينة ذكية مميزة، تقدم لسكانها نحو 52 خدمة بواسطة “منصّة إنترنت الأشياء”، التي يتم تشغيلها بنظام التحكم الرئيسي.

وفي تبسيط لمصطلح “المدينة الذكية”، فهو يعني استخدام التكنولوجيا في تحسين حياة السكان عبر عدة مجالات. بينها تأمين النقل الذكي، ترشيد استهلاك الطاقة ومراقبة البيئة.

1.9 مليار دولار.. استثمارات سعودية في المدن الترفيهية

البحر الأحمر

في مطلع شهر سبتمبر الجاري، كشف تقرير منصة “استثمر في السعودية” أن حجم الاستثمار المطلوب لإنشاء المدن الترفيهية في المملكة يبلغ 1.9 مليار دولار أميركي.

وأشار إلى المشروعات التي تتضمن المدن الترفيهية والمتنزهات المائية، مسلطاً الضوء على أهمية المراكز التي تخدم جميع أفراد العائلة السعودية.

وإذ يركز التقرير على التطور الهائل في مشروع التنوّع الاقتصادي الهادف لدعم مجالات بديلةٍ عن القطاع النفطي، يتحدث عن اتجاه المملكة إلى تدشين وتشغيل 21 مركزاً للترفيه العائلي في 3 مدن كبرى. بالإضافة إلى 20 آخرين في 3 مدن متوسطة المساحة، و41 في 7 مدن صغيرة على مستوى البلاد.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher