القرية العالمية في دبي تكسر الرقم القياسي الـ15

حققت القرية العالمية في دبي نجاحاً جديداً بكسر رقماً قياسياً إضافياً، ليكون الرقم الـ15 لها في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية.

وتسعى القرية العالمية، أحد أكبر المنتزهات الثقافية في العالم، والوجهة العائلية الأولى للترفيه والتسوق في المنطقة، إلى كسر 25 رقماً قياسياً في غينيس.

إذ تمكنت في منتصف هذا الشهر، بالتعاون مع 26 حرفي وفنان يعملون في جناح أفريقيا، من تحقيق “أكبر عدد من الأساور الخرزية خلال ساعة واحدة”.

جاء ذلك خلال المحاولة الثانية للفريق، وأكد الفريق الفائز على أهمية قيم الالتزام والعمل الجماعي في تحقيق الأهداف المنشودة.

القرية العالمية تهدف إلى الوصول لهذا الرقم

القرية العالمية

واستطاع الفريق كسر الرقم القياسي وسط تشجيع من ضيوف القرية الذين شاهدوا هذا الحدث، أثناء تواجدهم في جناح أفريقيا.

كما جرى تصميم 575 سواراً من حبات الخرز المتشبعة بالألوان الجذابة، احتفالاً بالثقافات الإفريقية المتنوعة خلال ساعة واحدة.

وبذلك تخطى فريق القرية الحد الأدنى الذي طلبته الموسوعة العالمية، والذي يلزم بتصميم 375 سواراً في ساعة.

القرية العالمية في دبي تكسر الرقم القياسي الـ15

استخدم الفريق عدد كبير من الخرز والخيوط والإبر في هذا العمل الجماعي، حصلوا عليها من المتاجر والمنافذ الموزعة داخل الجناح.

وكل تلك الأدوات هي معروضة للبيع الآن في جناح أفريقيا.

لم يكن هذا هو الرقم القياسي الوحيد الذي حصلت عليه القرية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان شهد عيد الحب محاولة ناجحة من قبل القرية، في تنظيم أعلى مأدبة عشاء بالعالم.

أعلى عشاء رومانسي في العالم!

القرية العالمية في دبي تكسر الرقم القياسي الـ15

نظمت القرية العالمية مأدبة عشاء رومانسي لشخصين، كان الهدف منها أن تكون أعلى مأدبة عشاء في العالمي لكسر الرقم القياسي.

واختارت القرية الثنائي، عن طريق مسابقة خاصة بيوم عيد الحب، أعلنت عنها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

القرية العالمية

فاز في هذه المسابقة كل من جيسيكا ومحمد من بريطانيا، وذلك بعد أن علّقت جيسيكا على منشور المسابقة.

وعبّرت جيسيكا عن رغبتها في الاحتفال بهذا اليوم مع شريكها الذي قدم لها الكثير من الدعم خلال عام 2020.

وكانت الجائزة عبارة عن عشاء فاخر على ارتفاع 58 متراً، مع إطلالة بانورامية مدهشة للقرية العالمية، وذلك على أنغام الموسيقى والإضاءة الرومانسية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher