الاستثمار الخليجي في الكرة الأوروبية.. نجاحات ومليارات

يهتم المستثمرون العرب بضرورة التواجد في الأسواق الأوروبية باستمرار. ويستهوي عدداً منهم المنافسة في السوق الرياضي، الذي يعد نوعاً حديثاً من الاستثمار، وسرعان ما أصبح واحد من أهم الاستثمارات في العالم.

في التالي نستعرض ملامح من الاستثمار الخليجي في كرة القدم الأوروبية.

البحرين تدخل السباق بقوة

من أحدث الدول العربية التي عزّزت تواجدها في سباق الاستثمار الخليجي في الكرة الأوروبية هي دولة البحرين، بعد أن استحوذ صندوق المملكة السيادي على حصة بنسبة 20%، نهاية الشهر الماضي، بعد إنفاق ما يصل إلى 5 ملايين يورو. وبذلك أصبحت راعية أساسية لفريق باريس أف سي، أحد أبرز أندية الدرجة الثانية لكرة القدم في فرنسا.

وجاءت حصة البحرين دعماً للفريق الذي كاد أن ينزلق إلى دوري الدرجة الثالثة أثناء الموسم الماضي، إثر سقوطه للمركز الـ17 ضمن الدرجة الثانية. وبهذه الخطوة الجديدة، من المتوقّع أن تزيد ميزانية الفريق بنسبة 30%.

الإمارات أهم المستثمرين

في عام 2008 دخلت الإمارات وبقوة سوق أسهم الكرة الأوروبية من بوابة نادي مانشستر سيتى الإنكليزي، إذ اشتراه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، قبل أن يبيع في عام 2015 نسبة 13% من أسهم حصته لصالح شركة صينية مقابل 400 مليون دولار.

كوّن بن زايد مجموعة استثمارية أسماها “سيتي” وضم إليها مانشستر سيتي وفِرق أخرى مثل: (جيرونا الإسباني، نيويورك سيتي الأميركي، ملبورن سيتي الأسترالي، ولومال البلجيكي).

الكويت و5 سنوات من الاستثمار

نجحت الكويت في الاستثمار لنحو 5 سنوات في أوروبا عن طريق الدوري الإنكليزي، إذ اشترى الملياردير الكويتي فواز الحساوي نادي نوتنغهام فوريست، وعمل على إعادة تأهيل فريق كرة القدم الذي كان يعاني من مشكلات فنية ومادية ونقص في عدد اللاعبين.

وعلى الرّغم من النجاح الذي تحقق إلا أن الحساوي قرر بيع النادي إلى الملياردير اليوناني ايفانجيلوس ماريناكيس، بسبب حصول الفريق على حظر تسجيل.

شركات الطيران تنافس في الاستثمار الكروي

دخلت المنافسة شركات طيران خليجية أبرزها الاتحاد وطيران الإمارات، وساهمت بمئات الملايين في إنعاش الدوريات الأوروبية من خلال صفقات رعاية ضخمة، لا سيما في الدوري الإنكليزي ونظيره الإسباني.

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom