أباء أثرياء فضلوا التبرع بثرواتهم عوضاً عن توريثها بالكامل لأطفالهم 5
  • أن الجيل الجديد سيرث 12 تريليون دولار عن أبائهم الأثرياء، ومن المتوقع أن هذا الجيل سيترك للجيل المقبل ما يقدر بـ 30 تريليون دولار

  • تشير تقرير إعلامية أن الثنائي الملياردير بيل وميليندا غيتس سيورثون لكل ولد من أولادهم 10 ملايين دولار فقط، وهو مبلغ قليل بالمقارنة مع ثروة النابغة التكنولوجي التي تقدر بـ 76 مليار دولار. وفي المقابل تعهد بيل غيتس بممنح 95 بالمئة من ثروته للأعمال الخيرية. وبالفعل يقوم غيتس بتمويل مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تقوم بالأعمال الخيرية في مجال الرعاية الصحية حول العالم.

  • أسس بوفيت ثلاث مؤسسات بقيمة 2 مليار دولار لكل من أولاده. أما باقي أمواله فقد تعهد بتقديمها لتحسين العالم وجعله مكان أفضل.  تقدر ثروة بوفيت بـ 63.3 مليار دولار. يخصص 99 بالمئة منها للأعمال الخيرية. وعلق بوفيت على هذه الخطوة قائلاً، "أريد أن أقدم لأطفالي ما يكفي لهم للقيام بأي شيء، ولكن ليس بما يسمح لهم بعدم القيام بأي شيء.

  • يعتبر الملياردير السعودي سليمان الراجحي من أثرى أثرياء العالم.  وقد بلغت ثروته ما يوازي 44 مليار دولار، قبل أن يقوم بتوزيع 25 مليار دولار منها بين أبنائه وبناته، وتخصيص القسم الباقي لوقف خيري يستفيد منه لتوفير احتياجته الشخصية إلى حين وفاته.  

  • احتفالاً بولادة أول طفلة له، لم يكتب لها زاكربيرغ ميراثاً كبيراً أو أسهم في شركته، بل قرر التبرع بـ 99 بالمئة من ثروته ليجعل العالم الذي ستعيش فيه أفضل وأجمل. وتقدر ثروة مارك زاكربيرغ بـ 35.7 مليار دولار، وهو يعتبر سادس أغنى شخص في العالم.

  • يعتزم الوليد بن طلال التبرع بكامل ثروته البالغة 32 مليار دولار لمؤسسة الوليد للأعمال الإنسانية. وشملت التبرعات حصته في شركة المملكة القابضة التي تقوم بإنشاء برج جدة (البرج الأعلى من برج خليفة). وقد أعرب الوليد بن طلال عن رغبته في استفادة المملكة العربية السعودية من هذه المنحة قبل انتشارها إلى العالم.

قبل أن تسارع إلى شراء أغلى الهدايا لوالدك في عيد الأب، تذكر أن والدك قد يتركك دون أي ميراث، كما يمكنه أن يوزع ثروته على الفقراء والأعمال الخيرية، كما فعل المشاهير من أثرياء العالم.

 

يقدر تقرير صادر عن أكسنتشر أن الجيل الجديد سيرث 12 تريليون دولار عن أبائهم الأثرياء، ومن المتوقع أن هذا الجيل سيترك للجيل المقبل ما يقدر بـ 30 تريليون دولار. غير أن بعض الأثرياء الذين يشكلون نسبة 1 بالمئة من العالم قرروا أن لا يتركوا مبالغ طائلة لأطفالهم لمصلحتهم.

 

من أشهر الأمثلة

 

 بيل غيتس مؤسس شركة Microsoft:

أثرياء


تشير تقرير إعلامية أن الثنائي الملياردير بيل وميليندا غيتس سيورثون لكل ولد من أولادهم 10 ملايين دولار فقط، وهو مبلغ قليل بالمقارنة مع ثروة النابغة التكنولوجي التي تقدر بـ 76 مليار دولار. وفي المقابل تعهد بيل غيتس بممنح 95 بالمئة من ثروته للأعمال الخيرية. وبالفعل يقوم غيتس بتمويل مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تقوم بالأعمال الخيرية في مجال الرعاية الصحية حول العالم.

 

وارن بوفيت رجل الأعمال الملياردير:

ملياردير


أسس بوفيت ثلاث مؤسسات بقيمة 2 مليار دولار لكل من أولاده. أما باقي أمواله فقد تعهد بتقديمها لتحسين العالم وجعله مكان أفضل.  تقدر ثروة بوفيت بـ 63.3 مليار دولار. يخصص 99 بالمئة منها للأعمال الخيرية. وعلق بوفيت على هذه الخطوة قائلاً، “أريد أن أقدم لأطفالي ما يكفي لهم للقيام بأي شيء، ولكن ليس بما يسمح لهم بعدم القيام بأي شيء.

 

سليمان الراجحي الملياردير السعودي:  

سليمان الراجحي

يعتبر الملياردير السعودي سليمان الراجحي من أثرى أثرياء العالم.  وقد بلغت ثروته ما يوازي 44 مليار دولار، قبل أن يقوم بتوزيع 25 مليار دولار منها بين أبنائه وبناته، وتخصيص القسم الباقي لوقف خيري يستفيد منه لتوفير احتياجته الشخصية إلى حين وفاته.

 

مارك زاكربيرغ مؤسس Facebook:

 

Facebook

احتفالاً بولادة أول طفلة له، لم يكتب لها زاكربيرغ ميراثاً كبيراً أو أسهم في شركته، بل قرر التبرع بـ 99 بالمئة من ثروته ليجعل العالم الذي ستعيش فيه أفضل وأجمل. وتقدر ثروة مارك زاكربيرغ بـ 35.7 مليار دولار، وهو يعتبر سادس أغنى شخص في العالم.

 

الأمير الوليد بن طلال المستثمر السعودي:

الوليد بن طلال

يعتزم الوليد بن طلال التبرع بكامل ثروته البالغة 32 مليار دولار لمؤسسة الوليد للأعمال الإنسانية. وشملت التبرعات حصته في شركة المملكة القابضة التي تقوم بإنشاء برج جدة (البرج الأعلى من برج خليفة). وقد أعرب الوليد بن طلال عن رغبته في استفادة المملكة العربية السعودية من هذه المنحة قبل انتشارها إلى العالم.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia