clubhouse يحدث ضجة في عالم السوشيال ميديا

على الرغم من تعدد منصات التواصل الاجتماعي إلا أن سوق التكنولوجيا قادر على استيعاب تطبيقات تواصلٍ جديدة مثل Clubhouse.

هذا التطبيق الذي انتشر سريعاً يسمح بالانضمام إليه من خلال دعوة أحد الأصدقاء فقط.

كما تصدّر عناوين مواقع التواصل الاجتماعي والصحف في جميع أنحاء العالم.

ومن أبرز أعضاء كلوب هاوس الإعلامية أوبرا وينفري، المغني دريك، ونجم الهيب هوب كانييه ويست.

بالإضافة إلى الملياردير إيلون ماسك، ومؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ.

إيلون ماسك تسبب في زيادة شهرة clubhouse

clubhouse

تسبب إيلون ماسك بشهرة واسعة للتطبيق من خلال تغريدته التي دعا فيها الرئيس الروسي للانضمام إليه لإجراء محادثة في Clubhouse.

بينما لم يرد الكرملين على هذا الطلب، ومن غير الواضح إذا كان هناك اهتمام من جهة بوتين لبدء نقاش مع مؤسس تسلا.

وقد أطلق التطبيق في مارس عام 2020 بواسطة بول دافيسون وروهان سيث.

وبعد نحو شهرين فقط من انطلاقه، بلغت قيمته 100 مليون دولار وفقاً لشبكة سي أن أن.

ويقال إن قيمته الآن تبلغ نحو مليار دولار بعد جولة التمويل الأخيرة، ما يجعله لاعباً عالمياً جديداً من ناحية الحجم.

الصين تحظر Clubhouse .. وأعضاء يشاركون بأخبارٍ كاذبة

clubhouse يحدث ضجة في عالم السوشيال ميديا

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز أن “بكين تحركت لحظر التطبيق بعد أن بدأ عدد من الصينيين الاعتماد عليه في مناقشة مواضيع حساسة وسياسية خالية من المراقبة، وهو أمر غير مُحبب للحكومة الصينية”.

من جانبهم، قال المؤسسون إنه “عند إطلاق Clubhouse كان هدفهم بناء تجربة اجتماعية أكثر إنسانية، تمكن المستخدمين من الاجتماع مع أشخاص آخرين والتحدث معهم بكل حرية”.

ويواجه التطبيق تحدياً كبيراً بشأن أدوات التعامل مع الإساءة، خصوصاً أنها ستكون مباشرة ولا يمكن إزالتها بعد النشر، بعكس ما يحدث مع منشورات تويتر وفيسبوك.

وقد ثبت أن بعض الأعضاء شاركوا بشكلٍ علني عبارات مسيئة ومعلومات كاذبة، ومضايقات عبر المنصة الجديدة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher