7 قضايا تستفز المخترقين للقيام بهجماتهم الالكترونية
تدافع بعض الهجمات الإلكترونية عن قضايا ملموسة

يشن المخترقون حالياً حملة على المرافق الإعلامية، سواءً مواقعها الاكتروني، أو بريدها الرقمي. ويقع عدد من الشركات الإعلامية العالمية تحت التهديد مثل فوكس، سي ان ان وان بي سي. للمخترقون أسبابهم الخاصة، وغالباً ما تدفعهم قضايا يدافعون عنها للقيام بهذه الهجمات الإلكترونية . فما هي أبرز القضايا التي تستفز  المخترقين وتدفعهم للتحرك في العالم.

 

1- القضايا السياسية:

تحدث العديد من الاختراقات التكنولوجية على هامش تطورات سياسية تثير العالم. خلال الربيع العربي عملت Google مع Twitter وSayNow على توفير الاتصال للمشاركين في المظاهرات في مصر كرد على التعتيم على الانترنت الذي فرضته الحكومة المصرية في ذلك الوقت. فيما قامت مجموعة Anonymous بمساعدة التحركات في تونس عبر استخداف المواقع التابعة للحكومة التونسية.

2- حرية الانترنت:

يبدو أن حظر حرية الانترنت ومجانيته أحد أهم الظواهر التي تستفز المخترقين عبر الانترنت. وقد تصدت مجموعة Anonymous  لعدة محاولات من حكومات مختلفة لحظر موقع Wikileaks. كما شنت المجموعة هجمات على كل من Amazon، PayPal، Mastercard، Visa وغيرها، وهي مؤسسات عملت على الضغط لإيقاف الموقع. كما تعرضت حكومة زيمبابوي لهجمات مماثلة بسبب حظر مستندات خاصة بالموقع نفسه. وتعرضت الحكومة الأسترالية والألمانية لهجمات اعتراضاً على خطوات لحظر مواقع أخرى على الانترنت.

وبعد أن عمدت شركات تزويد الاتصالات في الهند إلى حجب مواقع مشاركة الفيديو مثل Vimeo، كان جزاؤها حملة تستهدف المحكمة العليا.

3- نشر المعلومات غير الدقيقة:

التلاعب بالمعلومات التي تنقلها هو أمر غير مقبول أيضاً، وهذا هو السبب الذي دفع مجموعة تدعى Ghost Squad لاستهداف عدد من الشركات الإعلامية مثل سي أن أن وفوكس مؤخرا. وفقاً للمجموعة فإنها ستستمر بحملتها طوال الصيف.

4- كشف الفساد:

الفساد هو موضوع دسم بالنسبة للمخترقين من مستندات باناما إلى البريد الالكتروني لهيلاري كلينتون، إلى دعم التحركات المدنية ضد الفساد في الهند، جميعها استدعت تدخل المخترقين. وفي العام 2012 تم استهداف مواقع الحكومة القبرصية بسبب الفساد واغلاقها 15 ساعة متواصلة.

5– العدالة الاجتماعية:

حملة احتلال وال ستريت لقيت صدى واسع لدى المخترقين الذين لم يدعموها فقط في العالم الافتراضي بل شاركوا أيضاً في التظاهرات. وبعدما عملت الشرطة على فض المظاهرات جاء الرد في العالم الافتراضي، حيث تعرض موقع شرطة بوسطن للاختراق.

وفي واقعة أخرى، استهدف المخترقون موقع هيئة الجرائم المالية والاقتصادية في نيجيريا، احتجاجاً على رفع الدعم عن أسعار البترول في الدولة التي يعاني معظم سكانها من الفقر. على الموقع قامة المجموعة المخترقة بنشر خبر كاذب حول إلقاء القبض على الشخصيات المرتبطة بقطاع النفط.

6– ضد الإرهاب:

تلعب الهجمات الإلكترونية دوراً في محاربة الإرهاب. وقد أعلنت مجموعة Anonymous الحرب على الإرهابين، والتي تسعى من خلالها تخريب ووقف جميع المواقع المرتبطة بالجهات الإرهابية. وقد شملت الهجمات مواقع التواصل الإجتماعي المرتبطة بالأرهابين والتي تساعدهم على التوظيف.

7 – الدفاع عن النفس:

لا تحاول التلاعب مع المخترقين، فهم يعرفون جيداً كيف يدافعون عن أنفسهم. في العام 2011 قام رئيس الأمن في شركة HBGary Federal بالإعلان عن اختراق مجموعة Anonymous، وعزمه عن نشر ما يعرفه من معلومات خلال مؤتمر صحافي. المجموعة لم تخضع للتهديد وقامت بالرد من خلال اختراق موقع الشركة “دفاعاً عن نفسها”. وقد تمكنت أيضاً من اختراق البريد الالكتروني للشركة، ومسح الملفات، وحتى قطع نظام الاتصال الهاتفي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia