6.6 مليار دولار تنتظر سوق تقنية المعلومات في الإمارات

تتصدر الامارات دول العالم لجهة تكنولوجيا المعلومات والابتكار التقني، فالمدن الذكية والمشاريع العملاقة المتصلة مثل إكسبو 2020 إلى جانب النمو الكبير في المؤسات الذكية في الدولة، من شأنها أن تدفع عجلة نمو سوق تقنية المعلومات في الإمارات إذ من المتوقع أن تنمو سوق تقنية المعلومات في الدولة 20 % أي من 5.5 مليارات دولار في 2018 إلى 6.6 مليارات دولار بحلول 2021، وفقاً لشركة “بي إم آي” للأبحاث، وذلك في ضوء تواصل استثمارات القطاعين العام والخاص في إحداث التحوّل الرقمي الشامل، والتركيز الكبير على تبني الحلول القائمة على السحابة.

إقرأ أيضاً:سلطة دبي المالية تدخل على خط أزمة “أبراج كابيتال”

كما من المتوقع أن تستحوذ الشركات العاملة في الدولة التي تسارع إلى إحداث التحوّل الرقمي عبر السحابة على حصة مهمة في السوق وتعزز قدراتها التنافسية.

وأشارت دراسة حديثة حول التحوّل الرقمي أعدتها “إس إيه بي” وأكسفورد إكونوميكس إلى أن أكثر من 60 % من الشركات ونحو 75 % من القادة الرقميين في المنطقة، سيستثمرون في السحابة حتى 2019.

إقرأ أيضاً:هل الإعلانات المستهدفة تطاردك؟ إليك كيفية التخلص منها

وتسعى استراتيجيّة تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الحكومة التي أطلقتها الامارات إلى توفير نحو 50 في المئة من التكاليف السنوية للعمل الحكومي، سواء في ما يتعلق بخفض الهدر في عدد المعاملات الورقية أو توفير ملايين الساعات التي يتم هدرها سنوياً في إنجاز هذه المعاملات. ويعمل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على توفير تكاليف النقل وخفض تكاليف إنجاز المشاريع وتحقيق ارتفاع ملحوظ في الناتج المحلي الإجمالي.

إضافة إلى ذلك، يساهم تطبيق هذه الخطة في وضع استراتيجية تنبؤية تساعد على تطوير آليات وقائية، إذ تتطلع الامارات إلى الاعتماد عليها في الخدمات والقطاعات الحيوية والبنية التحتية المستقبلية في البلاد. تأتي هذه الآليات ضمن التخطيط الاستراتيجي لمئوية الإمارات في العام 2071.

إقرأ أيضاً:كيف تأثرت أرباح “أوبر” بعد قرار نيويورك بتوقيف تراخيص مركبات شركات النقل الذكي؟

ويشهد القطاع الحكومي إلى جانب قطاعات البنوك والصحة والطاقة في الإمارات العربية المتحدة أسرع عملية تحول رقمي، وتأمل الدولة لأن تسهم الاستراتيجية الجديدة في الارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وإنشاء بيئات عمل مبدعة ومبتكرة ذات إنتاجية عالية، وذلك من خلال استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته، وتطبيقها في أعمالها بكفاءة رفيعة المستوى، إضافة إلى استثمار الطاقات كافة واستغلال الموارد والإمكانات البشرية والمادية المتوافرة، ما يساعد على تسريع تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية لبلوغ المستقبل.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani