6أسباب تشرح لك لماذا ستودع فيسبوك في المستقبل القريب!

تُراكم الشبكات الاجتماعية الأعداء بالسرعة التي لا تبدو معها آفاق تلك الشبكات واعدة، هذا ما يشير إليه تقرير نشره موقع BBC النسخة الإسبانية، محللًا مستقبل فيسبوك الذي يراه في تراجع.

اقرأ ايضاً:هكذا تعزز “نتفليكس” وجودها في الشرق الأوسط!

يؤكد الكاتب بداية أن فيسبوك يبدو أحد العروض التجارية الأكثر نجاحًا في تاريخ الصفقات التجارية. إذ يفوق رأس ماله في السوق اليوم نصف مليار دولار، وتبلغ أرباح الأسهم اليوم ستة أضعاف ما كانت عليه قبل حوالي خمس سنوات، وهي تمثل بشكل عام النمو والثروة.

وفقًا لما كتبه ميلز جونسون في صحيفة الفاينانشيال تايمز «تزيد أرباح الشبكات الاجتماعية أكثر من 50% كل ثلاثة أشهر، وتبلغ أرباح الأسهم أكثر من 70%، مما يجعل الأرباح والنمو على بعد سنوات ضوئية من متوسط أرباح شركة أمريكية عادية».

اقرأ ايضاً:بيل غيتس يحذر: العملات المشفرة ستقتلكم

لكن الصورة على المستويين المتوسط وطويل الأجل مختلفة تمامًا – كما يوضح الكاتب – ففيسبوك في الواقع يكوّن أعداءً ويواجه تحديات بالسرعة نفسها التي تحققها أرباحه بحيث بدا مستقبله غائمًا فجأة.

. انخفاض عدد المستخدمين

في تقريرها الأخير حول الأرباح كشفت فيسبوك – للمرة الأولى – تراجع أعداد المستخدمين النشطين اليوميين في الولايات المتحدة وكندا (سوقها الأكبر)، ورغم أن الانخفاض لا يزال قليلًا – 184 مليونًا بدلًا من 185 – فهو أمر مهم، أولًا لأنه الانخفاض الأول، والأمر الثاني أنه كان مسبوقًا بإعلان من مارك زوكربيرج بأن الأولوية على جدار الشبكة الاجتماعية ستكون للتفاعلات بدلًا من الأخبار.

اقرأ ايضاً:هذا هو موعد افتتاح المطار الجديد في الكويت

. انخفاض في «المشاركة»

ربما كان الأكثر إثارة للقلق لعملاق الشبكات الاجتماعية من انخفاض عدد المستخدمين هو انخفاض عدد الساعات التي يقضيها المستخدمون على فيسبوك، أو بمعنى آخر المشاركة.

أفاد فيسبوك بأن الوقت الذي يقضيه المستخدمون على الشبكة الاجتماعية انخفض ليصبح 50 مليون ساعة كل يوم. وهو انخفاض هائل، يشير إلى أن إدمان جداره صار أقل حدًّا، وهذا يجعله أقل جذبًا للمعلنين الذين يموّلونه.

. عداوة المعلنين

بمناسبة الحديث عن أكبر المعلنين في فيسبوك قد يكون هناك انخفاض كبير في الإعلانات، منذ أيام قال مدير التسويق بشركة يونيليفر كيث وييد إن ثقة المستهلك في الشبكات الاجتماعية قد انهارت، وهدد بأن يسحب أموال الشركة ليس فقط من فيسبوك ولكن من جوجل أيضًا، فماذا سيحدث إذا تبع يونيليفر أكبر المعلنين أيضًا؟

اقرأ ايضاً:خاص: صناعة اليخوت الفخمة في المنطقة : تحديات أم ازدهار؟

. هجمات من مديريه السابقين

إحدى الفظائع الأخرى التي تمسّ سمعة الشركة هي ما يقوله عنها كبار المديرين التنفيذيين السابقين. إذ قال كاماث باليهابيتايا، نائب الرئيس السابق لنمو المستخدمين، قبل شهور إن أدوات التفاعل التي تم إنشاؤها «تدمّر الطريقة التي يعمل بها المجتمع، ليس هناك تعاون». تبِع باليهابيتايا عدد من المديرين السابقين يقولون الشيء نفسه وبينهم شون باركر المؤسس المشارك في فيسبوك.

. تنظيم حماية البيانات

القوى العظمى الجديدة في عالم الأعمال نوع جديد من عمالقة التكنولوجيا الذين يحللون البيانات الشخصية. ومن تطور اقتصاد المعلومات يأتي تطور تنظيم البيانات.

اقرأ ايضاً:البطالة في صفوف الشباب: قنبلة موقوتة في الشرق الأوسط

ستدخل اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR) حيز التنفيذ في 25 مايو (أيار) القادم، وسيكون لها أثر كبير على شركات مثل فيسبوك إذ قد تواجه عقوبات ضخمة بسبب مخالفاتها. وحول هذا تقول مديرة العمليات في فيسبوك شيريل ساندبرج إن الشركة غيّرت بالفعل إعدادات الخصوصية مسبقًا.

. العداء مع صناعة الأخبار

أصبحت صناعة الأخبار تعادي الشبكة الاجتماعية منذ فترة، تحديدًا – رغم أن هذا ليس كل شيء – بسبب السرعة التي تجني بها فيسبوك وجوجل دولارات الإعلانات. هيمنة هاتين الشركتين حدّت من قدرة الناشرين التقليديين على كسب المال عبر الإنترنت، ومن ثم كانت قاتلة لتوقعاتهم.

مع ذلك تتكاثر الشكوك في أن مارك زوكربيرج وفريقه أطلقوا عنان شيء لا يمكنهم السيطرة عليه، وأنه بعد نمو مذهل خلال 14 عامًا فإن التأثير العالمي ربما يكون قد وصل لذروته القصوى، وهو في طريقه نحو التراجع.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael