3 خطوات لحماية خصوصية البيانات الشخصية على الإنترنت

أصبح الحفاظ على الخصوصية في عالمنا أمراً نادراً، مع ازدياد استخدامنا للتقنيات الحديثة والهواتف الذكية ومواقع التواصل.

فتحولت معلوماتنا الشخصية إلى سلعة رائجة في السنوات الأخيرة. ومن ضمنها عنوان البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف.

لكن أهمية الحفاظ على خصوصية البيانات تبقى كبيرة أثناء استخدامنا للإنترنت، لأن البعض قد يستغلها في أمورٍ خطيرة.

في ما يأتي، نصائح مهمة لاستخدام أدوات التكنولوجيا بطريقةٍ آمنة.

لا تنشروها على وسائل التواصل الاجتماعي

3 خطوات لحماية خصوصية البيانات الشخصية على الإنترنت

عندما تنشئ حساباً على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تملأ ملفك الشخصي بكل المعلومات.

تذكر أنك عندما تنشر الكثير من المعلومات عبر الإنترنت، تسهل عملية الحصول على بياناتك الخاصة.

لذا، إذا كنت حريصاً على منع الغرباء من الاطلاع على معلوماتك، ببساطة لا تدونها على فيسبوك أو غيره من المنصات.

حافظ على خصوصية البيانات خلال نشاطك

حماية البيانات

تختلف هواجس حماية الخصوصية من شخصٍ إلى آخر.

فإذا كنت شديد الحرص على بياناتك، تحقق من إعدادات فيسبوك، وتأكد أنك تتيح متابعة نشاطك للأصدقاء فقط.

انتقل إلى صفحة الإعدادات في الزاوية العليا على يمين الشاشة، ثم انقر فوق خانة الخصوصية واضبطها بالشروط التي تريحك.

بإمكانك أيضاً التحكم بإعداداتك على تويتر من خلال زر الخصوصية، الذي يعطيك الخيارات لحماية بياناتك وتغريداتك.

استخدم خاصية المتصفح الخاص

3 خطوات لحماية خصوصية البيانات الشخصية على الإنترنت

قد لا ترغب بإتاحة الوصول الفعلي إلى جهاز الكمبيوتر الذي تستخدمه، أثناء عدم تواجدك.

في هذه الحالة، ننصحك باستخدام التصفح الخاص أو المخفي خلال عملك على الإنترنت.

وهو إعداد متاح في كل متصفح، يقوم بحذف ملفات تعريف الارتباط وملفات الإنترنت المؤقتة وسجل التصفح، بعد إغلاق النافذة مباشرة.

وهو ما ينصح باستخدامه، لأن الشركات باتت تهتم أكثر من أي وقتٍ مضى بتتبع بيانات زائريها دعماً لحملاتها الإعلانية عبر الإنترنت.

فهي تهتم بمعرفة المواقع التي تزورها وقائمة مشترياتك. وربما ستتعرف إلى شبكة أصدقائك وتطلع على أشياء خاصة أخرى.

فإذا كنت تهتم حقاً بخصوصيتك، ننصحك بتصفح الإنترنت بهوية مجهولة عن طريق إخفاء عنوان IP الخاص بك.

بهذه الطريقة، تحمي نفسك وبياناتك الشخصية من الشركات التي تجمع المعلومات حول أنشطتك عبر الإنترنت.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher