3 تقنيات ستغير حياتك خلال 10 سنوات
الذكاء الاصطناعي لن يشبه الرجل الآلي بل سيكون أشبه بالكهرباء

 العالم بعد 10 سنوات سيختلف كثيراً عن العالم الذي نعرفه اليوم، فالتطورات التكنولوجية التي نراها اليوم سيتضح تأثيرها بشكل أكبر خلال عقد من الزمن وسنلحظ كيف ستغير حياتنا.

تحدث خلال مؤتمر عرب نت، الذي انعقد اليوم في مدينة جميرا في دبي، المدير العام لشركة فيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، جوناثان لابين عن التقنيات التي ستغير المستقل، وقال، “بدأ التحول قبل 10 سنوات، مع ظهور الهواتف الذكية. أعطتنا هذه الهواتف قوى فائقة مثل القدرة على الوصول إلى أي محتوى في أي وقت، ما دفعنا إلى أن نمضي ما بين 20 إلى 30 بالمئة من يومنا أمام شاشة الهاتف، وقد كان هذا التحول هائلاً.. وقد فاجأنا هذا التحول”.

حدد لوبين 3 أنواع من التكنولوجيا ستغير حياتنا في الستقبل وهي:

أولاً: الهاتف الجوال

يقول لوبين، “لم ينتهي زمن الهاتف الجوال بعد، بل ما زلنا في منتصف هذه المرحلة. تحولت فيسبوك ببطئ نحو مرحلة الهاتف المتنقل لأن المستهلك يتحرك بسرعة، وقد أحدث ذلك تحولاً كبيراً في طريقة عملنا. فلم نعد نحضر إلى الاجتماعات التي تستعرض حلولاً تعلقة بحواسيب سطح المكتب، اليوم أصبحنا شركة تعتمد أولاً على الهواتف الجوالة”.

محرك البحث الجديد

بينما ما زال قوقل يسيطر على محركات وعمليات البحث، غير أن محرك البحث الجديد لم يعد يستخدم الكلمات، بل الإصبع. يقول لوبين، عندما نفكر بالهواتف الجوالة، علينا أن نفكر في أمرين، القصص والتحديثات، هذا هو محرك البحث الجديد. علينا أن نجذب اهتمام المستخدم”.

بوت المحادثة

كذلك تعتبر تطبيقات المراسلة من أهم التوجهات التي ستحدد مستقبل المحادثة والتفاعل بين البشر. ويتابع لوبين، “أصبحنا نشعر بالغضب عندما يرن هاتفنا، قد نتساءل لماذا يتصلون بي، لماذا لا يراسلوني؟ حتى البريد الإلكتروني يذهب في هذا الاتجاه. لهذا السبب تشكل تطبيقات المحادثة أفضل 6 تطبيقات من أصل 10 على أسواق التطبيقات. أصبحت المراسلة الطريقة المعتمدة في المحادثات الشخصية، وكذلك ستصبح في المؤسسات والمنظمات وحتى الحكومات”.

ثانياً: الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءًا من جميع تفاصيل حياتك، ويوضح لوبين، “العديد من الأشخاص لا يفهمون معنى الذكاء الاصطناعي، فهم يتخيلون الذكاء لاصطناعي كرجل آلي. ولكنه في الحقيقة أشبه بالكهرباء، فهي لن تتطور لتسيطر على العالم. إنها أقل خطورة وبنفس الأهمية. الذكاء الاصطناعي ليس عبارة عن آلة شريرة بل نأمل بأن يضيح ذكاء صناعي مفيد وقليل التكلفة. لن يكون للذكاء الاصطناعي وجه، بل سيتواجد في كل مكان تماماً كما الكهرباء. الكهرباء أحرزت تقدماً كبيراً للعمليات الصناعية، وكذلك فإن الأكثير من الأشياء يمكنها أن تصبح أفضل إذا أضفنا لها بعض الذكاء الرقمي”.

وتابع، “الذكاء الاصطناعي سيعزز حواسنا وكل ما نقوم به ولن يستبدلنا”.

ثالثاً: الواقع الافتراضي

التطورات في العالم الافتراضي ستؤثر على التجارب التي نحصل عليها في المستقبل، ويؤكد لوبين، “قبل ان نتحدث عن الذكاء الاصطناعي علينا أن نفكر به بالمعنى الحقيقي له. عندما نتحدث عن الواقع الافتراضي غالباً ما نركز على الجزء الإقتراضي، ولكن في الحقيقة علينا ان نفكر في الواقع”.

يستعين لوبين بمشهد من فيلم ذا مايتركس ليعرف الواقع، “الواقع هو عبارة عن اشارات كهربائية يفسرها عقلنا من خلال استخدام الحواس”.

ويؤكد لوبين، “حواسنا تلتقط جزء بسيط فقط من الواقع، حواسنا لا تسجل الواقع بل العقل هو الذي يقوم بذلك. الواقع الافتراضي هو عبارة عن وهم يستخدم لخداع العقل ليظن أنه يرى شيئاً”.

حالياً يستخدم الواقع الافتراضي في التجارب والألعاب، ولكن لوبين يعتقد أن الواقع الافتراضي الاجتماعي هو أكثر التجارب المثيرة للاهتمام.

تقبل التحول

يختتم لوبين كلمته قائلاً، خلال العشر سنوات الأخيرة، غيرت التكنولوجيا حياتنا وفي العشر سنوات المقبلة ستتغير حياتنا بفعل الواقع الافتراضي، الذكاء الاصطناعي والهواتف المتنقلة. سيتسلل المستقبل إلى حياتنا مجدداً، وسنتفاجأ به. علينا أن نقبل هذا التحول عوضاً عن السماح له بمفاجأتنا”.

إقرأ أيضاً: تطبيقات المحادثة تغزو العالم بالروبوت وشركات التكنولوجيا تتنافس على تطوير الافضل


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المزيد من التقنية