10 آلاف موظف يفقدون أماكنهم في IBM لهذا السبب

بالتزامن مع  الموجة الثانية من جائحة كورونا، لا تزال أوروبا تعاني من تداعيات انتشار العدوى، ليس على المستوى الصحي فقط، وإنما على مستوى قطاع التوظيف أيضاً.

إذ تستعد شركة IBM الكبرى لتسريح ما يصل إلى نحو 10 آلاف موظف في أوروبا، والتي تمثّل 20% من قوة العمل لديها في القارة.

وتتخذ الشركة الأميركية هذا القرار، بهدف خفض التكاليف في وحدة خدماتها بطيئة النمو، والتي تضررت بسبب التحوّل للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة.

بريطانيا وألمانيا الأكثر تضرراً

IBM

من المتوقّع أن تكون المملكة المتحدة وألمانيا الأكثر تأثراً بهذا القرار، وتنوي الشركة أيضاً تعميمه في بولندا وسلوفاكيا وإيطاليا وبلجيكا.

من جانبها، قالت متحدثة باسم آي بي إم في بيان إلكتروني، إن قرارات التوظيف لدى الشركة تتخذ لتقديم أفضل دعم لعملاء في اعتماد منصّة سحابية هجينة مفتوحة، وقدرات الذكاء الاصطناعي.

وأكدت المتحدثة أن IBM تواصل نشاطها واستثماراتها في تنمية وتأهيل مهارات الموظفين لسد احتياجات العملاء بأفضل شكل ممكن.

جدير بالذكر أن أكثر وحدات الشركة تضرراً من هذا القرار هي شركة “آي بي إم” لخدمات تكنولوجيا المعلومات القديمة.

وتتعامل هذه الوحدة مع عمليات البنية التحتية اليومية، مثل عمليات إدارة مراكز بيانات العملاء، والدعم التقليدي لتكنولوجيا المعلومات لضبط، وتشغيل وإصلاح المعدات.

IBM تحاول تطوير أرباحها العام المقبل

10 آلاف موظف يفقدون أماكنهم في IBM لهذا السبب

هذا وتتمنى IBM قيادة عملية فصل الأعمال والتركيز على الحوسبة السحابية الهجينة والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز وتطوير إيراداتها المتعثرة خلال 2021.

وتعتبر شركة IBM من شركات التكنولوجيا القليلة التي لجأت لتسريح الموظفين لمواجهة تداعيات كورونا، إذ أنه أقل المجالات التي لم تتضرر كثيراً بالأزمة، مقارنة بأنشطة أخرى مثل الطيران والسياحة وتجارة الملابس، والمطاعم.

10 آلاف موظف يفقدون أماكنهم في IBM لهذا السبب

وكان مكتب “الإحصاءات الوطنية” في لندن أعلن قبل أيام، أن 34% من الشركات العاملة في قطاع خدمات الاقامة والطعام، لا تضمن مواصلة عملها حتى شهر يناير المقبل.

ووفقاً لصحيفة “التايمز” البريطانية، فإن الأمر لا يقتصرعلى قطاع الفنادق وحسب، بل هناك ما يقرب من 14% من الشركات العاملة في قطاعات أخرى مهدد بالمصير ذاته.

ورصد مسح خاص بأوضاع الشركات والقطاعات الاقتصادية، خلال نوفمبر الجاري، أن ما نسبته 21% من شركات الضيافة والطعام قلقون بشأن مستقبلهم.

بينما 36% من الشركات، كانوا واثقين إلى حد ما، لكنهم الآن وبعد الموجة الثانية باتوا أقل تفاؤلاً. وقال نحو 10% من الشركات الأخرى، إنهم غير واثقين من قدرتهم على الاستمرار.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher