هيونداي موتور: تصدير سيارات هيدروجينية للشرق الأوسط يمثل تحولاً كبيراً

تسعى شركة “هيونداي موتور” إلى المزيد من التطوير في مجال الهيدروجين بتصدير حافلات وسيارات تعمل بوقود خلايا الهيدروجين. وتوجّه هيونداي صادرتها الجديدة من السيارات إلى السوق السعودي.

وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية عن شحن سيارتين كهربائيتين تعملان بوقود خلايا الهيدروجين من طراز “نيكسو”. إضافة إلى حافلتين كهربائيتين تعملان بالوقود ذاته، من طراز “إلكسيتي FCEV” إلى السعودية.

وسيتم تسليم هذه المجموعة من السيارات والحافلات إلى شركة أرامكو.

الصفقة الجديدة تمثل تحولاً في صناعة الوقود

هيونداي موتور

تقول الشركة إن صفقة التصدير الجديدة، تمثل تحولاً في صناعة وقود السيارات. وهذه المرة الأولى على الإطلاق التي يتم فيها تصدير مركبات تعمل بوقود خلايا الهيدروجين، بدلاً من النفط إلى منطقة الشرق الأوسط الغنية بوقود النفط.

وأشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الشركة بشحن سيارة Elec City FCEV إلى الأسواق الخارجية. ويمتلك وقود “إلكسيتي FCEV” قدرة على قطع مسافة تصل إلى 430 كيلومتراً بشحنة واحدة.

وتأمل “هيونداي” أن تساعد الشحنة الأخيرة في تأكيد براعتها التكنولوجية في حلول الهيدروجين. وجذب المزيد من طلبات السيارات الكهربائية من الشرق الأوسط.

ثمار الشراكة بين هيونداي موتور وأرامكو السعودية

هيونداي موتور

وفي وقت سابق، أسست هيونداي أول خط إنتاج في العالم للشاحنات التي تعمل بالهيدروجين، وشحنت 10 مركبان إلى سويسرا. وصدّرت هذه التقنية إلى شركات حلول الطاقة الأوروبية.

جدير بالذكر أن هيونداي موتور وقّعت شراكة هيدروجينية مع، أرامكو السعودية، في يونيو من العام الماضي، لتصدير المزيد من السيارات الصديقة للبيئة إلى دولة الشرق الأوسط.

وتعمل هذه المحطة على تزويد هيدروجين مضغوط عالي النقاء إلى أسطول مبدئي من السيارات الكهربائية والتي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني.

هيونداي

ويعتبر الاعتماد على الهيدروجين بدلاً من البنزين والديزل هو أحد الحلول لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الطرق، حيث تعمل خلية تتفاعل مع الهيدروجين على توليد الكهرباء والماء.

من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة في بيان صدر العام الماضي أن الهيدروجين يمتلك قدرة كبيرة على تقليل الانبعاثات الكربونية في البيئة.

وتنصح وكالة الطاقة الدولية دول العالم بضرورة إزالة العقبات المختلفة التي تقف حائلاً أمام تعزيز الاعتماد على الهيدروجين بدلاً من مصادر الطاقة التقليدية، وذلك باعتباره مصدراً محتملاً للطاقة النظيفة. 



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher