هل بإمكانك استخدام واتساب إذا رفضت السياسة الجديدة؟

أثار واتساب مطلع العام الجاري حالة من الجدل بين مستخدميه حول العالم بسبب السياسة الجديدة التي أعلن عنها التطبيق المملوك لفيسبوك.

إلا أنه قرر تأجيلها 6 أشهر بسبب موجة غضب عارمة من مستخدميه الذين رفضوا هذه السياسة.

وقد دخلت السياسة الجديدة حيّز التنفيذ خلال شهر مايو الجاري، ولكن بشكلٍ مختلف. كيف؟ هذا ما سنجيبك عليه في ما يأتي.

واتساب يغيّر طريقة تعامله مع المستخدمين!

واتساب تلقى عدد من مستخدمي تطبيق التراسل الأشهر في يناير الماضي إشعاراً يطلب منهم الموافقة على سياسة الخصوصية الجديدة.

وحدد مهلةً حتى الثامن من فبراير لإعطاء هذه الموافقة، فمن دونها لن يتمكنوا مستقبلاً من مواصلة استخدام التطبيق نهائياً. ثم تأجل تنفيذ القرار حتى 15 مايو.

لكن، بعد الضغط الكبير الذي واجهه التطبيق خلال الأشهر الماضية، أعلن قبل مؤخراً أنه لن يكون هناك فرض للسياسة الجديدة على المستخدمين.

السياسة الجديدة

وسيكون بإمكان الجميع مواصلة استخدامه بشكلٍ طبيعي، حتى مع عدم الموافقة على السياسة المثيرة للجدل.

ونشر واتساب بياناً أكد فيه أنه “لن تحذف حسابات أي شخص أو يحرم من وظائف التطبيق الرئيسية، بعد تنفيذ السياسة الجديدة  في 15 مايو بسبب هذا التحديث”.

وقال إن “الشروط المحدثة تنطبق فقط على حسابات الأعمال التجارية، ما يمكن الشركات من الارتباط بمنصة فيسبوك بسهولةٍ أكبر”.

تطبيقات منافسة استفادت من أزمة التطبيق

من واتساب إلى سيجنال

قرر عدد كبير من المستخدمين الغاضبين من سياسة الخصوصية استخدام تطبيقاتٍ بديلة خلال الأشهر الماضية.

وكثر الحديث حينذاك عن الانتقال إلى تطبيقات المراسلة المشفرة مثل سيجنال وتلغرام.

فشهدت تحميلات سيجنال قفزةً كبيرةً بنسبة 4200% عن الأسبوع السابق، بعد أن أرسل واتساب للمستخدمين إشعاراً بالتغييرات المرتقبة.

وانتشرت في ذلك الوقت تغريدة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، كانت نصيحةً وجهها إلى المستخدمين بالانتقال إلى استخدام سيجنال كبديل.

بعد هذه التغريدة مباشرةً، ارتفع عدد تحميلات سيجنال بشكلٍ كبير، بعد أن قام نحو 100 ألف شخص بتنزيله من متاجر خلال ساعاتٍ قليلة، وفقاً لبيانات Sensor Tower.

وأدت هذه الهجمة على تحميل التطبيق إلى حدوث عطلٍ في النظام الأساسي بشكلٍ مؤقت، وتأخير إرسال رموز التحقق لتنزيله.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher