هل المتصفح المتخفي من غوغل مجرد خدعة؟

في السنوات الأخيرة زاد لجوء المستخدمين إلى المتصفح المتخفي الذي أنتجته غوغل قبل عدة سنوات من أجل إخفاء معلوماتهم.

والسبب وراء ذلك هو ارتفاع نسبة اهتمام رواد مواقع التواصل بأمانهم الخاص خشية سرقة البيانات.

لكن إلى أي حد يمكن إخفاء معلومات وبيانات المستخدم بواسطة هذا المتصفح من غوغل؟

المتصفح المتخفي هل يخفي البيانات فعلاً؟

المتصفح المتخفي

تقول شركة ألفابت التابعة لغوغل إن “تنشيط وضع التخفي في متصفح Chrome أو استخدام المتصفح المتخفي في المتصفحات الأخرى، يعني أن الشركة لن تتذكر نشاطك”.

لكن القاضية الأميركية لوسي كوه أشارت إلى شكوكٍ لديها بشأن تأكيد الشركات على إخفاء البيانات في هذه المتصفحات.

وفي جلسة استماعٍ بشأن دعوى مُقامة ضد غوغل، قالت كوه إنها “منزعجة من ممارسات جمع البيانات من غوغل، كما هو واضح في دعوى قضائية جماعية، تقول إن وعود التصفح المتخفي للشركة خدعة”.

5000 دولار تعويض لمستخدمي المتصفح 

هل المتصفح المتخفي من غوغل مجرد خدعة؟

تطالب الدعوى بتعويض قدره 5000 دولار لصالح ملايين الأشخاص الذين تعرضت خصوصيتهم للخطر منذ يونيو 2016.

وتسعى غوغل إلى الوصول بالدعوى القضائية إلى محطة الرفض.

لكن القاضية كوه أكدت أنه “من غير المنطقي أن تبذل الشركات جهداً إضافياً في أمور بيانات المستخدمين، طالما أنها لن تستخدمها في إنشاء ملفات تعريفية لهم أو استهدافهم في الإعلانات”.

وقد أصبحت غوغل هدفاً لشكاوى مكافحة الاحتكار في العام الماضي.

إذ اتهمها عدد من المسؤولين والشركات بإساءة استخدام هيمنتها في الإعلانات الرقمية والبحث عبر الإنترنت.

غوغل

وتواجه غوغل حالياً مطالبات بإثبات حقيقة متصفحها المتخفي.

كما تواجه اتهامات بالاعتماد على أجزاء من شيفرتها داخل مواقع الويب التي تستخدم خدماتها التحليلية والإعلانية.

وذلك لتتبع سجل المتصفح المتخفي الذي يعتمد عليه المستخدمون لعدم تتبع نشاطهم على الإنترنت.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher