كل ما تريد معرفته عن نظارة Ray-Ban وفيسبوك الذكية

انتقلت فكرة نظارة Ray-Ban وفيسبوك الذكية، من عالم الخيال قبل عدة سنوات، إلى الواقع مؤخراً.

إذ أعلن عن ابتكار نظارة ذكية يمكنها تصوير كل شيء ونشره على الإنترنت، بفضل التعاون بين هاتين الشركتين.

وانتشرت خلال الأيام الماضية صوراً لنظارةٍ شمسية جديدة من ابتكارهما، تحمل اسم Ray-Ban Stories.

من وحي تصميمات Ray-Ban

نظارة Ray-Ban وفيسبوك

تصميمات النظارة الجديدة تبدو قريبة للغاية من Ray-Ban الكلاسيكية.

وقد يكون الفرق الوحيد هو وجود كاميرتين بجانب المفصلات على الجانبين.

وتظهر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي زراً على طول الجزء العلوي من الناحية اليُمنى. وهو مخصص لتشغيل الكاميرات، والبدء في التسجيل.

من جهته، عبر الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ عن إعجابه بهذه النظارات الذكية. ورأى أنها “تتمتع بتصميمٍ بديع من Ray-Ban وتسمح بالقيام ببعض الأمور الرائعة”.

وأضاف: “المنتج الجديد يُعتبر جزءاً من رحلة الشركة نحو نظارات الواقع المعزز الكاملة في المستقبل. ويجري العمل أيضاً على نظارات أكثر تقدماً”.

شركات التكنولوجيا تتنافس على النظارات الذكية

كل ما تريد معرفته عن نظارة Ray-Ban وفيسبوك الذكية

تبلغ كلفة نظارة Ray-Ban وفيسبوك الجديدة 299 دولاراً، وهي تبدو مماثلة لتصميمات Ray ban التي يحبها الناس.

لكنها لا تختلف كثيراً عن نظارات Snapchat’s Spectacles التي تتميز بقدرات الواقع المعزز، وتم إصدارها في مايو الماضي.

ويبدو أن هذا الابتكار سيخلق سوقاً جديداً للتنافس بين شركات التكنولوجيا.

وهو ما تخطط له شركة آبل التي تنوي دخول المجال قريباً، من خلال عرض قائم على الواقع المعزز.

فيسبوك تختبر تشفير مكالمات الصوت والفيديو

فيسبوك

لا تتوقف شركة فيسبوك عن تطوير أدواتها. إذ أعلنت الشهر الماضي، عن إضافة ميزة تشفير المكالمات تماماً عبر تطبيقها مسنجر.

وقالت إن “هذا التحديث سيضيف حمايةً تامةً لمكالمات الصوت والفيديو، كما فعلت قبل سنوات مع تطبيقها واتساب“.

وهكذا ستمكن عملائها من اختيار تشفير مكالماتهم الهاتفية من البداية إلى النهاية، بعد الحصول على التحديثات اللازمة.

وهذا يعني أنها ستضمن الأمان لمكالمات المستخدمين الصوتية وعبر الفيديو مع الأشخاص الذين يملكون معهم تاريخاً من الدردشة الخاصة.

ولا بد من التذكير، أن فيسبوك بدأ أيضاً في اختبار عناصر التحكم مع الدردشات المشفرة من طرفٍ إلى آخر.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher