مكاسب شركات التكنولوجيا خلال عام 2020

فرض وباء كورونا على الجميع في مختلف أنحاء العالم، نمط حياة جديد، مثل التعلم والعمل في المنزل. كما كثرت المستلزمات والأغراض التي طلبها الناس عبر الإنترنت، وارتفع معدل الاعتماد على التكنولوجيا.

نرصد لكم في التقرير التالي، مكاسب الشركات في مجال التكنولوجيا في 2020، العام الذي غيّر الكثير من الأساليب والعادات اليومية تأثراً بانتشار الفيروس.

مجال التكنولوجيا

نينتندو سويتش

تم إطلاق جهاز “نينتندو سويتش” Nintendo Switch  في عام 2017، وأصبح بائعاً سريعاً في وقت قياسي. ساعد على ذلك، إطلاق Switch Lite الذي تمت معالجته في سبتمبر 2019.

زادت شعبية “سويتش” بعد إطلاق لعبة محاكاة الجزيرة “Animal Crossing: New Horizons”، التي ظهرت لأول مرة في 20 مارس وباعت الآن 26 مليون وحدة على مستوى العالم.

وخلال 11 شهراً في عام 2020، باعت “نينتندو سويتش” نحو  6.92 مليون وحدة في الولايات المتحدة.

زووم

ازدهرت جميع برامج مؤتمرات الفيديو من Microsoft Teams إلى WebEx، أثناء التحول المفاجئ لعشرات الملايين من الأشخاص إلى العمل عن بُعد والتعليم أثناء كورونا.

وكانت “ززوم” شركة غير معلنة نسبياً قبل انتشار الفيروس، لكن سهولة استخدامها سمح باعتمادها على نطاق واسع.

وتقوم الشركة بتجديد أمنها دورياً، ولا تزال واحدة من المنصات الشعبية لاستضافة الاجتماعات والندوات عن بعد.

صنّاع الكمبيوتر

وجدت صناعة الكمبيوتر الشخصي نفسها تحت ضغط كبير نتيجة الطلب المتزايد، لكونها أصبحت من الحاجات التي لا غنى عنها خلال العزل المنزلي.

أدى تفشي كورونا في البداية إلى إعاقة الإنتاج لأن صانعي أجهزة الكمبيوتر لم يتمكنوا من الحصول على الأجزاء التي يحتاجونها من المصانع الخارجية، التي أغلقت أبوابها خلال المراحل الأولى من الأزمة الصحية.

تطورت الصناعة خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2020، إذ ارتفعت شحنات أجهزة الكمبيوتر في الولايات المتحدة بنسبة 11٪ عن نفس الفترة من عام 2019، وهي أكبر زيادة فصلية في المبيعات في هذا المجال منذ عقد.

التجارة الإلكترونية

نمت التجارة الإلكترونية بشكل ملحوظ خلال تفشي كورونا، وكان لشركة أمازون الصدارة فقد  تم اللجوء إليها لطلب البقالة والإمدادات وغيرها من العناصر عبر الإنترنت.

وحققت الشركة إيرادات وأرباح قياسية، على الرغم من اضطرارها إلى إنفاق نحو 4 مليارات دولار على مواد التنظيف، ودفع أجور العمال الإضافية والمكافآت.

كما ارتفع حجم المبيعات عبر الإنترنت لدى بائعي التجزئة الصغار، بنسبة 349٪ في عيد الشكر والجمعة السوداء مسجلة نحو 2.4 مليار دولار في يوم الجمعة الأسود، بزيادة 75٪ عن العام الماضي.

في المقابل، هناك بعض الشركات التي اجتاحها فيروس كورونا، وقضى على مستقبلها، فاضطرت إلى الإغلاق نهائيا، أو سرّحت آلاف العمال نتيجة تضررها.

كويبي

التكنولوجيا

قبل أقل من عام ، أطلقت منصة “كويبي” Quibi إعلانًا رائعًا لـSuper Bowl، طرح السؤال “ما هو  Quibi؟” وهو اختصار لعبارة “كويك بايتس”.

وتمكنت الشركة من جمع نحو 1.75 مليار دولار، من مستثمرين هامين، من بينهم ديزني، وإن بي سي يونيفرسال، وفياكوم.

لكن الخدمة واجهت صعوبة في الوصول إلى المشاهدين، بعد انتشار كورونا، وتقرّر غلقها في أكتوبر الماضي، بعد أشهر فقط من إطلاقها في أبريل.

أوبر وليفت

بدأت عروض “أوبر” العامة الأولية في العام 2019، إلا أنها تعثرت بسبب الوباء، وعدم ركوب السيارات والبقاء في المنازل.

نتيجة لذلك، قامت أوبر بتسريح 3700 شخصاً، بنسبة تعادل نحو 14٪ من قوتها العاملة.

فيما توجهت شركة نقل الركاب “ليفت” باتخاذ نفس الخطوات، وخفضت وظائفها تقليلاً لحجم خسائرها.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي