مسبار الأمل قد يغيّر كل معلوماتنا حول المريخ

يبدو أن الإمارات على موعد مع إنجازٍ علميٍ ضخم، من خلال رحلة مسبار الأمل التي تستعد لتقديم معلومات جديدة للعالم حول المريخ.

وكشف أعضاء الفريق العلمي لمسبار الأمل أن المهمة تقترب من لحظاتٍ تاريخية.

وأشاروا إلى أنها تبدأ في التاسع من فبراير الجاري عند الساعة 7:42 بتوقيت الإمارات.

كما أكد الفريق أن المشاركين مستعدون لاستقبال البيانات الآتية من المسبار للبدء في تخزينها وتحليلها بمجرّد دخوله مدار الالتقاط.

فريق مسبار الأمل يتحدث عن المهمة التاريخية

مسبار الأمل

يضم الفريق العلمي للمسبار نائب مدير المشروع لشؤون العمليات المهندسة حصة المطروشي، وقائد فريق مركز البيانات العلمية المهندس عمران أحمد الحمادي.

بالإضافة إلى مهندس أجهزة المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء خالد محمد بدري، ومحللة البيانات العلمية نورة سعيد المهيري.

وقالت حصة المطروشي إن “المجتمع العلمي العربي يحمل الكثير من الآمال بشأن مشروع الإمارات لإعادة استكشاف المريخ”.

كما لفتت إلى أن “مسبار الأمل، نافذة علمية جديدة فتحت أبوابها أمام العالم، للتعرّف إلى معلومات علمية غير مسبوقة حول الغلاف الجوي للمريخ”.

مسبار الأمل قد يغيّر كل معلوماتنا حول المريخ

بينما أكد عمران أحمد الحمادي أن “اللحظات التي تسبق دخول المسبار مدار الالتقاط للمريخ تمثل لحظات حاسمة في عمر المشروع الذي بدأ تنفيذه قبل نحو 7 أعوام”.

وأوضح أنه “من المُقرر أن يجمع، فور دخوله المدار، أكثر من 1000 جيغابايت من البيانات، وبدء مهامه العلمية ليقدمها إلى المجتمع العلمي العالمي”.

مسبار الأمل

أما خالد محمد بدري فأوضح أن “جهاز المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء يدرس الغلاف الجوي السفلي لكوكب المريخ في إطار الأشعة تحت الحمراء”.

وقال إن “الجهاز يمكنه تقديم معلومات حول الغلاف الجوي السفلي والعلوي للكوكب الأحمر”.

بالإضافة إلى “ملاحظات من كاميرا الاستكشاف والمقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية”.

موقع CNET: المشروع الإماراتي يغيّر معلوماتنا حول المريخ

مسبار الأمل قد يغيّر كل معلوماتنا حول المريخ

يذكر أن موقع CNET.com المُهتم بكل ما يخص التكنولوجيا والمشروعات العلمية، خصص مساحةً كبيرةً حول آخر ما وصل إليه مسبار الأمل.

وأكد أن “هذا المشروع الإماراتي بإمكانه أن يغيّر كل ما نعرفه من معلومات عن كوكب المريّخ”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher