كيف تصدرت السعودية المنطقة في مدفوعات NFC الإلكترونية؟

تُركز المملكة العربية السعودية منذ سنوات على تطوير نظم المدفوعات.

وأحدث ثمار هذه التطويرات، تبرز بتسجيل أعلى معدل في تبني المدفوعات عبر تقنية الاتصال قريب المدى (NFC).

وذلك بنسبة 94% على مستوى دول الاتحاد الأوروبي وهونغ كونغ وكندا، لتتصدر بذلك، دول الشرق الأوسط.

وهذا يتحقق تباعاً في سياق تنفيذ أهداف المملكة 2030، لجهة تعزيز تقنيات وعمليات الدفع الإلكتروني.

السعودية تتصدر المنطقة بمدفوعات الـ NFC

مدفوعات NFC الإلكترونية

تسعى المملكة في استراتيجية المدفوعات الإلكترونية إلى تقليل التعامل النقدي، وفي المقابل زيادة المدفوعات الإلكترونية بنسبة 70% من إجمالي عمليات الدفع بحلول عام 2025.

علماً أنها لم تستطع الوصول إلى هذا الإنجاز، إلا بعد نجاحها في تطوير البنية التحتية الملائمة لتبني التقنية، وتوفير المواصفات والمعايير الموحدة التي تُمكّن الجميع من استخدامها.

وقد تبنى البنك المركزي السعودي “ساما” المدفوعات عبر تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) منذ العام 2016.

وجاءت هذه الخطوة المهمة بعدما تأكد من جميع الأمور المتعلقة بتأمين العمليات الإلكترونية داخل المملكة. علماً أن هذه الاستراتيجية قوبلت بالتعاون من جميع القائمين على عمليات الدفع في البلاد، بما في ذلك شركات المدفوعات والبنوك.

كما تم العمل على تطويرٍ شامل لمنظومة “المدفوعات الوطنية”، بالإضافة إلى استبدال جميع البطاقات البنكية بأخرى أكثر ذكاءً، بعد التأكد من دعم جميع الأجهزة الجديدة للتقنية.

زيادة المبالغ المسموح بدفعها عبر الاتصال قريب المدى

كيف تصدرت السعودية المنطقة في مدفوعات NFC الإلكترونية؟

أبرز الأمور التي ساهمت في تقدم المملكة في نظم المدفوعات الإلكترونية، وزيادة وتيرة النمو عبر تقنية (NFC)، هي رفع نسبة المبالغ المسموح بدفعها عبر التقنية من 100 ريال إلى 300 ريال.

وهو القرار الذي أعلنه البنك المركزي في وقتٍ سابق، بهدف تمكين الدفع عبر استخدام “الأجهزة الذكية”. وكذلك قرار البرنامج الوطني لمكافحة التستر، الذي يُلزم الأنشطة التجارية بضرورة اعتمادها لتوفير خيار الدفع الإلكتروني للزبائن في كل نقاط البيع.

وإلى ذلك، حرصت الحكومة على زيادة الجهود التوعوية لتعريف الجمهور بتقنية الاتصال قريب المدى بالنسبة للمدفوعات الإلكترونية، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة حول مستوى أمانها.

الجدير بالذكر أن البنك المركزي السعودي أوضح في بيانه، أن مشروع مترو الرياض سيعتمد على تقنية الاتصال قريب المدى في جميع عمليات الدفع الإلكتروني. وهي خطوة أخرى نحو تحديث منظومة النقل العام في السعودية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher