ما هي علاقة الحكومة الأمريكية بهجمات Wanna Cry ؟
أدت هجمات wanna cry إلى تعطيل شاشات المترو في ألمانيا

 

تتوجه أصابع اللوم إلى الحكومة الأمريكية وتحديداً وكالة الأمن القومي لسكوتها عن الثغرات الأمنية على الرغم من معرفتها بوجودها، ما أدى إلى وقوع هجمات Wanna Cry.

وقد كان إدوارد سنودان، العميل السابق في وكالة الأمن الوطنية والذي سرب المعلومات حول تجسس الوكالة على الحياة الشخصية للأفراد، أول من علق على دور الوكالة الأمريكية في هجمات Wanna Cry، التي طالت أولاً المستشفيات في المملكة المتحدة. وفي سلسة من التغريدات التي قام بنشرها على حسابه الشخصي على موقع تويتر، كتب سنودان، “في ظل الهجمات التي وقعت، يتحتم على الكونغرس أن يستجوب وكالة الأمن القومي حول إمكانية معرفتها بأي ثغرات أخرى في البرامج المستخدمة في المستشفيات”.

 

كان من الممكن تفادي Wanna Cry

ورأى سنودان أنه كان  من الممكن تفادي الضرر الذي تسببت به Wanna Cry للمؤسسات الدولية، فقال، “لو كانت وكالة الأمن القومي قد نبهت بشكل سري بالثغرات المستخدمة للهجوم على المستشفيات عندما عثرت عليها، وليس عندما فقدتها، كان من الممكن تفادي ما حصل”. مضيفاً، “لو حذرت وكالة الأمن القومي من الثغرات الموجودة لكانت المستشفيات استعدت قبل سنوات وليس أشهر معدودة”.

 

وكالة الأمن القومي الأمريكي صنعت أدوات الهجمة

من ناحيتها، خرجت مايكروسوفت عن صمتها اليوم بعد أن أصدرت بيان تنتقد فيه الحكومة الأمريكية بعد أن توصلت بعض التقارير إلى أن فيروس الفدية استغل برنامج طورته وكالة الأمن القومي. وقال رئيس القسم القانوني في مايكروسوفت براد سميث في بيان،  “هذه الهجمة هي دليل جديد على المشكلة التي تتسبب بها الحكومات التي تكدس الثغرات.. لعدة مرات، تم تسريب العديد من الثغرات التي تمتلكها الحكومات إلى العموم وأدت إلى أضرار واسعة”.

 

أشبه بسرقة صواريخ توماهوك من الجيش الأمريكي

واستعار سميث تشبيهاً من الجيش الأمريكي ليوضح خطر تسريب مثل هذه البيانات، قائلاً، “السيناريو المماثل لهذه الحالة في الأسلحة التقليدية، هو أشبه بتعرض الجيش الأمريكي لسرقة صواريخه من نوع توماهوك”.

وتابع قائلاً، “الهجمة الأخيرة تمثل رابطاً غير مقصود ولكن مقلق بين الشكلين الأكثر خطراً من التهديدات الإلكترونية في العالم اليوم – التصرفات الحكومية والجريمة المنظمة”.

 

معاهدة دولية تلزم الحكومات

دعا سميث لعقد مؤتمر رقمي يعمل على وضع أطر تنظيمية لطريقة التعامل مع الثغرات البرمجية والأسلحة الإلكترونية بما يرغم الحكومات على الكشف عن الثغرات بطريقة مسؤولة.  وتابع في البيان، “عليهم اعتماد مقاربة مختلفة والالتزام بنفس القوانين المطبقة على الأسلحة الفيزيائية في العالم. على الحكومات أن تأخذ بعين الاعتبار الضرر الذي تحدثه للمواطنين بسبب تجميع هذه الثغرات واستغلالها”.

 

إقرأ أيضاً: تنبيه هام: فيروس الفدية سيسيطر على حياتك ويختطفها



شاركوا في النقاش
المزيد من التقنية