ما هي التوقعات حول الأمن الالكتروني للعام 2019؟

أطلقت “فورس بوينت”، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الحلول الأمنية الالكترونية، اليوم تقريرها السنوي الخاص بالتوقعات الأمنية للعام 2019، الذي تطرق خلاله خبراء الأمن، والباحثون في مجال سلوك تبادل المعلومات، وعلماء البيانات إلى التهديدات المتطورة التي ستواجه المؤسسات خلال الأشهر القادمة.

إقرأ أيضاً:من البطالة إلى الخطر السيبراني المتزايد: مخاوف مختلفة لرجال الأعمال

ويستعرض التقرير سبعة مجالات سترتفع فيها المخاطر خلال العام 2019، حيث تعمّق خبراء شركة “فورس بوينت” في توجهات التكنولوجيا، والدوافع الكامنة وراء الهجمات الإلكترونية، وذلك بهدف تمكين قادة الأعمال والهيئات الحكومية وفرق الأمن الإلكتروني لديهم من الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الموجة الجديدة من التهديدات. وتواجه المؤسسات والحكومات عالماً جديداً شديد التقارب من شأنه تعريض الأنظمة المرتبطة بالشبكة، بما فيها من بيانات هامة وملكيات فكرية للخطر، فضلاً عن تعرض السلامة المادية للخطر على أرض الواقع. ومن خلال هذا العرض المفصل لهذه المجالات، يستخلص التقرير أنه عندما يتشارك الأشخاص بمستوى عالٍ من الثقة والاعتمادية، مع الاستفادة من البيانات بشكل مبدع وخلاق، ونشر الفائدة من التكنولوجيا مجاناً، سيصبح بإمكان الشركات دفع عجلة الابتكار بشكل آمن لتحقيق القيمة المرجوة.

إقرأ أيضاً:التلاعب بالعقول وإنتاج الأدوية من السم … خلال المنتدى الاقتصادي العالمي

وفي هذا السياق، قال رافائيل مارتي، نائب رئيس الأبحاث واستقصاء البيانات لدى شركة «فورس بوينت»: “يوسع كلاً من قطاع الأمن الالكتروني والجهات المهاجمة من دائرة جهودهما اللامتناهية بالتزامن مع توسع الحلقة المتواصلة لعمليات الاختراق والاحتيال وردود الأفعال، تماماً على غرار لعبة القط والفأر. لذا، يتوجب علينا كسر هذه الحلقة من خلال الحصول على نظرة موضوعية وشاملة، الأمر الذي توفره لنا وبكل وضوح هذه التوقعات، فهي تجبرنا على التراجع قليلاً نحو الوراء لرؤية المشهد كاملاً. ويتوجب على خبراء الأمن الالكتروني وقادة الأعمال التّكيّف مع التغييرات القائمة على المخاطر التي يمثلونها، الأمر الذي سيتيح لهم القدرة على التحكم بعملية تمرير البيانات السلمية في حين إيقاف البيانات الخبيثة “.

الصراع ما بين عمليات التحول الرقمي والثقة

يستعرض التقرير السنوي الخاص بالتوقعات الأمنية من “فورس بوينت” للعام 2019 أثر المؤسسات التي تثق بشركات توريد الخدمات السحابية لحماية بياناتها بشكل كامل، وأثر المستخدم النهائي الذي يثق بالشركات التي تعمل على حماية استخدام البيانات البيومترية الشخصية، والأثر المحتمل لتسلسل الثقة على طول سلسلة التوريد.

إقرأ أيضاً:الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي يطلقان إطاراً لسياسات البيانات الذكية !

هذا، وقد أظهرت نتائج دراسة استقصائية شملت عملاء  شركة “فورس بوينت”، أن 94 بالمائة  منهم نوّه إلى ضرورة وأهمية الحلول الأمنية عند الارتقاء إلى السحابة، في حين يبحث 58 بالمائة منهم عن شركات معتمدة وجديرة بالثقة في مجال توريد الخدمات، فضلاً عن كونها تتمتع بسمعة ومكانة قوية في مجال الحلول الأمنية، بينما حدّد 31 بالمائة منهم كمية البيانات التي ستتواجد على السحابة نظراً لمخاوفهم الأمنية .

ويتابع رافائيل مارتي حديثه قائلاً: “من الطرق الفعالة لتعزيز الثقة اللجوء إلى النمذجة السلوكية للمستخدمين، أو على وجه التحديد، نمذجة هوياتهم الرقمية، لمعرفة الأسباب وراء نشاطهم، فمعرفة كيفية عمل المستخدم على الشبكة وضمن التطبيقات من شأنه تحديد الحالات الشاذة وتساعد في المساهمة في الإبلاغ عن الاستجابات المتكيفة مع المخاطر”.

توقعات “فورس بوينت”: سبعة مجالات ستتعرض للمخاطر خلال العام 2019

التوقعات التي وردت في تقرير هذا العام تتضمن:

إقرأ أيضاً:الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية ينطلق في دبي

  • الطرفيات المُمكّنة

استنفدت عمليات اختراق واحتيال وسوء استعمال البيانات الشخصية طاقة المستهلكين، ما دفع المؤسسات إلى سن قوانين للخصوصية تطال المستخدم الجديد للخدمات التي يقدمونها. وتوفر تقنية حوسبة الطرفيات للمستهلكين قدرة أكبر على التحكم ببياناتهم، من خلال تنصيبها على أجهزتهم الذكية أو المحمولة. إلا أنه يتوجب على الحلول المطروحة في يومنا هذا التغلب على مشكلة ضعف اكتساب ثقة المستهلك في أنه سيتم تسريب البيانات إلى السحابة إذا أرادت شق طريقها نحو النجاح.

  • تصادم المسارات سيؤدي إلى نشوب حرب الكترونية باردة

لطالما شكلت عمليات التجسس دافعاً قوياً للدول كي تستحوذ على التقنيات الجديدة والمتطورة، لكن مع تضاؤل فرص الوصول التقنيات الجديدة بشكل شرعي بسبب الزيادة في الحماية التجارية، سيصبح لدى الأشخاص دافع حقيقي للحصول عليها بشتى الوسائل الخبيثة؛ ما يطرح علينا السؤال التالي: كيف ستحافظ المؤسسات على حقوق الملكيات الفكرية بعيداً عن أيدي قراصنة الإنترنت المدعومين من قبل جهات رسمية ومؤسسات دولية؟

  • موسم غير واعد يطال الذكاء الاصطناعي

إذا كانت تقنيات الذكاء الاصطناعي تقف على عتبة إعادة إنتاج مفهوم المعرفة بالتعلّم، فهل أصبحت الحلول الأمنية الالكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمراً واقعاً؟ كيف ستستفيد الجهات المهاجمة من تباطؤ مسيرة تمويل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ ومتى يتوجب علينا الثقة بالخوارزميات وعمليات التحليل من أجل إنجاح المشاريع التجريبية للسيارات، والحصول على رؤية عميقة ومفصلة على قرارات قطاع الرعاية الصحية، وتنبيه الخبراء الأمنيين حول الحوادث المحتملة لفقدان البيانات، وإلى أي مدى ينبغي أن تمتد هذه الثقة؟ وهل ستظل إدعاءات مزود الخدمات حول فعالية الذكاء الاصطناعي متعارضة مع واقع الهجمات السيبرانية المعقدة؟

إقرأ أيضاً:مشكلة في أيفون x …وأبل تتعهد باصلاحها مجاناً

  • الانعكاس المزيّف

في ظل استمرار الهجمات الاحتيالية، باتت حيل القراصنة مثل عمليات “المقايضة على شرائح الـ SIM تضعف من فعالية بعض وسائل المصادقة المزدوجة 2FA مثل الرسائل النصية. وتوفر القياسات الحيوية مستوى أمني إضافي باستخدام بيانات أكثر تفرداً لكل مستخدم نهائي، إلا أن نقاط الضعف والثغرات الأمنية المكتشفة حديثاً في برامج التعرف على الوجوه دفعت الخبراء إلى وضع كامل ثقتهم بالقياسات الحيوية السلوكية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca