ما هو حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الكويت؟
تكنولوجيا المعلومات

مصدر الصورة: عالمي

سجل الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الكويت نمواً متسارعاً، إذ ارتفع من مستوى بلغ 939 مليون دولار في العام 2012 إلى مستوى يبلغ 1.87 مليار دولار في العام 2017. وزادت الدول العربية من مستويات إنفاقها على قطاع أمن المعلومات إلى مستويات قياسية، إذ تشير التقديرات إلى بلوغ حجم الانفاق العربي على أمن المعلومات مستوى 9.2 مليارات دولار في العام 2018 وذلك نتيجة ارتفاع كبير بواقع 25% في مستوى التهديدات الالكترونية أمام الدول العربية وفقاً لبيانات العام الماضي (2017)، في حين يعتبر القطاع المصرفي من أبرز القطاعات المستهدفة من قبل القرصنة الالكترونية في الدول العربية.

إقرأ أيضاً:بالفيديو: تاريخ من الصراع بين “Adidas” و “Nike”

وأشارت بيانات مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية “جارتنر” إلى بلوغ الإنفاق على التكنولوجيا مستوى 3.7 تريليونات دولار في العام الحالي 2018 بنسبة نمو متوقعة تبلغ مستوى 4.5% وتتركز أوجه الإنفاق على قطاعات تكنولوجية عدة توفر فرصاً للنمو أبرزها: إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي فضلاً عن تطوير تقنية “البلوك تشين” واستخدام تقنيات الجيل الخامس في شبكات الاتصالات.

واستطاع بلد واحد من دول مجلس التعاون الخليجي أن يسجل النسبة الأقل من الهجمات الإلكترونية على مستوى المنطقة بفضل التدابير الأمنية في تقنية المعلومات، وهو الكويت.

إقرأ أيضاً:اليخوت الفاخرة…قصــــور عــــائــــمــة

فكشف الباحث الأمني الأول في شركة “كاسبرسكي لاب” محمد أمين حسبيني أن الكويت وعمان جاءتا في المرتبة الثانية خليجياً ضمن الدول الأقل تعرضاً للهجمات الإلكترونية في المنطقة، وذلك بنسبة 26.2%، وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة بنسبة 27.7%، تلتها المملكة العربية السعودية بنسبة 30.2% من إجمالي الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها المنطقة.

نسبة الكويت بلغت 49.2%

وبحسب الأرقام الأخيرة التي أوردتها شبكة “كاسبرسكي” الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا للربع الأول من 2018، الكويت هي البلد الثاني الأقل تعرضاً للإصابات بالهجمات الإلكترونية بين المستخدمين التي بلغت 49.2%.

إقرأ أيضاً:شركات الاتصالات الخليجية وتحديات التطورات المتسارعة (الجزء الثاني)

ارتفاع عدد الهجمات

من المتوقع أن يرتفع عدد الهجمات الإلكترونية وأن تزداد تعقيداً وحرفية، وبالتالي من المفيد تعزيز الوعي التقني بين الموظفين، وكذلك الأفراد من سن الطفولة باعتباره خط الدفاع الأول ضد الهجمات الإلكترونية. واستخدام كلمات مرور سهلة والتعامل بكلمة سر واحدة لجميع حسابات المستخدم عبر الإنترنت من الأخطاء الجسيمة التي يمكن أن تكبد المستخدمين والشركات خسائر كبيرة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca