لن تتخيلوا المبلغ الذي خسره “فيسبوك” خلال ساعات قليلة!

مصدر الصورة: عالمي

لن تصدقوا ماذا فعلت فضيحة بيانات مسربة بفيسبوك اذ خسر مارك زكربيرج قرابة 5.1 مليار دولار فيما وصلت خسائر فيسبوك  37 مليار دولار و السبب الوحيد  تسريب بيانات. و على الفور هوى سعر سهم فيسبوك 7% ليخسر 37 مليار دولار بحسب مجلة ” فوربز” الأميركية  التي أشارت في موقعها إلى أن

اقرأ أيضاً:الوليد بن طلال يعود إلى الساحة باستثمارات هائلة

ثروة زكربيرج الذي يملك 16% من أسهم فيسبوك أصبحت قرابة 69.5 مليار دولار وهو في مرتبة سابع أغنى شخص في العالم، بعد أن كان أمس في المرتبة الخامسة

وذكرت رويترز أن شركة فيسبوك تواجه دعوات جديدة بتطبيق قواعد تنظيمية من داخل الكونجرس الأمريكي وانهالت عليها الأسئلة بشأن حماية البيانات الشخصية للمستخدمين بعد تقارير عن حصول شركة استشارات سياسية على بيانات 50 مليون مستخدم منذ عام 2014.

و كانت  التغييرات الجذرية التي طرأت على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن من خلال منع جميع الإعلانات التي تروج للعملات الرقمية كـ”بتكوين” وحتى التبادل التجاري القانوني أو بزيادة عدد مشاركات الأصدقاء والعائلة التي تظهر في الصفحة الرئيسية على حساب المشاركات التي تنشرها بعض الصفحات العامة، أثرت على  المردود المالي لهذا الموقع الذي يتمتع بشعبية واسعة عالمياً.

اقرأ أيضاً:كل ما تريد معرفته عن كأس العالم 2018!

وكشفت إدارة “فيسبوك” عن انخفاض معدل الوقت الذي يقضيه الناس على الموقع، بسبب التغييرات التي أجراها على أسلوب عرض الأخبار (News Feed).

و كان مارك زوكربيرغ قد أشار  في بيان له إلى أن الإجراءات التي اتُخذت قللت من الوقت الذي يقضيه المستخدمون على “فيسبوك” بنحو 50 مليون ساعة يومياً. والأضرار لم تقتصر هنا، إنما بحسب موقع “ماشبل” انخفض سعر سهم “فيسبوك” 5% في التعاملات الأولى ليعاود الارتفاع بنحو 2%.

اقرأ أيضاً:3 أسباب أدت إلى تراجع حاد في قيمة “بيتكوين”

لكن بالرغم من ذلك، بلغت إيرادات الشركة 12.79 مليار دولار في الربع الأخير من العام 2017 بزيادة نحو 47% عن العام الماضي، مسجلةً أكثر من 40 مليار دولار، في حين ارتفعت الأرباح 56% لتصل إلى 16 مليار دولار تقريباً.

اقرأ أيضاً:YouTube تطلق أول YouTube Space في المنطقة من دبي

وكان  زوكربيرغ  قد أصدر بياناً في  وقت سابق قال فيه: “العام 2017 كان عاماً قوياً بالنسبة إلى “فيسبوك”، لكنه كان أيضاً عاماً صعباً. ففي العام 2018، ركزنا على التأكد من أن فيسبوك ليست مجرد متعة للاستخدام، إنما مفيدة أيضاً لرفاه الناس وللمجتمع، وذلك من خلال تشجيع الاتصالات المفيدة بين الناس بدلاً من الاستهلاك السلبي للمحتوى، إذ قمنا في الربع الأخير من العام الماضي بإجراء تغييرات لعرض عدد أقل من مقاطع الفيديو الفيروسية للتأكد من أن وقت الناس ينفق بشكل جيد”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael