لماذا ارتفعت شعبية إيلون ماسك في الصين؟

يبدو أن شعبية إيلون ماسك تمكنت من غزو الصين التي تعد المنافس الأشرس للولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

وترتفع وتيرة هذه المنافسة خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والبيانات.

ممارسات الاحتكار الصينية تفتح الباب أمام شعبية إيلون ماسك

إيلون ماسك

قال الكاتب الصيني ريموند زهونغ إن “ممارسات الاحتكار التي اتبعها بعض عمالقة الإنترنت والتكنولوجيا عرضت شعبيتهم إلى مخاطر كبيرة”.

وأشار في تقرير نشرته نيويورك تايمز إلى أن “كل ذلك حدث بعد أن كان يُحتفى بهؤلاء في الصين خلال السنوات الماضية”.

كما أوضح أن “أحد أبرز رموز الإنترنت الذين سقطت شعبيتهم في الصين هو جاك ما، خصوصاً بعد التحقيقات في اتهامات باحتكار سوق التجزئة المحلي”.

وتحدث زهونغ عن “شخصية جديدة وجدت مكاناً جيداً في قلوب الصينيين هو إيلون ماسك”.

ولفت إلى أن “خصائص ماسك كقائد مشاغب ورجل أعمال ذكي جذبت الصينيين المحبطين من النماذج المحلية في التكنولوجيا”.

طموحات الصين الفضائية تُزيد شعبية الملياردير الأميركي

تسلا

ساهمت تسلا، التي تبيع سياراتها الكهربائية ضمن مجموعة من كبار البائعين في البلاد، في زيادة شعبية إيلون ماسك.

كما ساعد زيادة طموحات الحكومة الصينية نحو مزيد من الاستثمار في مجال الفضاء، في ظهور مجموعةٍ من المعجبين بهذا القطاع.

وأصبحوا يتتبعون كل عملية إطلاق لشركة سبيس إكس، وهي الشركة التي أسسها ماسك.

سبايس اكس

وانتشرت أيضاً مؤلفات للكتاب الصينيين تعد بالكشف عن أسرار “الرجل الحديدي في وادي السيليكون”، اللقب الأكثر ألفة بالنسبة إلى الصينيين.

إذ تهتم السوشيال ميديا الصينية بالحديث عن ماسك بهدف البحث عن جوابٍ حاسم: “هل الملياردير المولود في جنوب أفريقيا رائداً أم محتالاً؟”.

من الصين إلى الهند

لماذا ارتفعت شعبية إيلون ماسك في الصين؟

عبّر ماسك في وقتٍ سابق عن إعجابه الشديد بذكاء المسؤولين الصينيين، الذين التقى بهم أثناء الاستعداد لافتتاح مصنع تسلا في شنغهاي.

وكان ذلك حدثاً غير عادياً في الصين. أن تسمح لشركة صناعة سيارات أجنبية بتشغيل مصنعها من دون شريكٍ محلي.

لا سيما أن السوق الصيني، هو الأبرز عالمياً في قطاع السيارات الكهربائية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher