لأول مرة.. تطوير جلد صناعي يسمح للروبوتات بالشعور واللمس

تمكّن فريق في جامعة، ميونخ التقنية، من ابتكار أول روبوت بجلد صناعي لكامل جسمه. وسيتيح هذا الأمر الاتصال السريع مع البشر كأحدث الإنجازات التكنولوجية.

ويجمع النظام الجديد بين الجلد الصناعي المستوحى من جلد الإنسان وخوارزميات التحكم. وهو ما سيساعد الروبوتات على استشعار أجسامها ومحيطها.

تفاصيل المشروع

الروبوتات

صرّحت الجامعة أن النظام الجديد الذي تم الوصول إليه، سيساهم في تعزيز إمكانية إتصال الروبوتات مع البشر.

ويتكون الجلد الصناعي من خلايا سداسية بحجم عملة معدنية، يبلغ قطرها نحو بوصة كاملة فقط. وتحتوي كل منها على أجهزة استشعار واكتشاف درجات الحرارة.

وتستطيع الروبوتات بعد الجسم الجديد المكتشف أن تحدد مواطن الخطر خاصة ما يتعلق بالحرارة فيمكنها الاقتراب والابتعاد عنها.

عوائد المشروع

الروبوتات

يساعد المشروع الروبوت على التحرك بأمان. كما سيزيد من مساحات تحركه بالقرب من البشر وشعوره بوجودهم.

من خلال الأجسام الجديدة، ستتمكن الروبوتات من توقع الحوادث وبالتالي سيكون لديهم القدرة على تجنبها ومساعدة أنفسهم.

بداية التطوير والعقبات

الروبوتات

بدأ تطوير خلايا الجلد نفسها على يد أستاذ النظم المعرفية في جامعة ميونخ التقنية، غوردون تشينغ، منذ حوالي 10 سنوات.

وتطوير الاختراع توصل فقط للكشف عن إمكانية دمج خلايا الجلد في نظام متطور، وكان أكبر عائق هو القدرة على الحوسبة.

فيما بعد، أصبحت الخلايا الفردية في الجلد تنقل المعلومات من مجساتها عندما تتغير القيم في سبيل السعي للتغلب على مشكلة الحوسبة.

ونظام استشعار الربوتات أصبح أقرب إلى حد كبير من طريقة عمل الجهاز العصبي البشري.

واستخدام الجلد الصناعي سيكون أشبه باستشعار الإنسان لارتداء قبعة جديدة، فللوهلة الأولى يشعر بالارتباك ومع مرور الوقت سيعتادها.

تجربة مشابهة

الروبوتات

عمل باحثون من جامعة أيندهوفن التقنية على تطوير ضمادة ذكية تفرز مضادات حيوية عند الحاجة، وتمتص الإفرازات التي تنتج عند الجرح في الوقت ذاته.

وحاول الباحثون الوصول بالروبوتات إلى إمكانية التعرّق لضبط درجة الحرارة وإضفاء الإحساس، من خلال وضع جلد صناعي يشبه الجلد البشري ويمارس مهامه.

واستلهم فريق العمل فكرتهم من الضمادات الجديدة المصنوعة من جلد الكائنات الحية، التي تفرز مواد زيتية لمواجهة البكتريا والعرق، لتساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي